الوفيات: هند كرم فرسان (30/ 3/ 2020)
سلطانة قبلان ابي صعب ارملة الشيخ داود ابي صعب (30/ 3/ 2020)
فيوليت نجيب طيسون ارملة المرحوم فؤاد جبران القرنعوني
(31/ 3/ 2020) من أخوية الميتة الصالحة
تعميم أبرشي
إلى أبنائنا وبناتنا الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيين
لأننا ندخل أسبوع الآلام حاملين صليبنا مع المسيح حتى الجلجلة فالموت عن إنساننا القديم لنستحق معه مجد القيامة،
ونظراً إلى الظروف الاستثنائية الراهنة في زمن وباء كورونا،
وعملاً بالتدابير المتخذة من الكنيسة بحسب تعليمات غبطة أبينا البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الكلّي الطوبى، ومن الحكومة اللبنانية،
نعطي التوجيهات التالية لاحتفالات أسبوع الآلام:
1- يحتفل الكهنة في رعاياهم والرهبان في أديارهم منفردين بأحد الشعانين ( بينما يضع لمؤمنون على مداخل منازلهم أغصان زيتون ونخيل ويضيئون شمعة)، وبأحد القيامة من دون رتب وزياحات.
كما يحتفلون منفردين بقداديس أسبوع الآلام ( من الاثنين حتى الخميس) من دون رتب وزياحات.
2- يكتفي الكهنة والرهبان بالاحتفال بسجدة الصليب يوم الجمعة العظيمة منفردين ومن دون زياح.
3- يقرع الكهنة والرهبان الأجراس فرحاً بقيامة الرب يسوع يوم سبت النور الساعة 12،00 ظهراً. ويكون المؤمنون قد قاموا بالاعتراف الروحي وفق ما أوصى به قداسة البابا فرنسيس، اي أن يفحص كل مؤمن ضميره أمام الله ويقرّ بخطاياه ويتلو فعل الندامة طالباً منه المغفرة. وفي أول فرصة يعترف لدى الكاهن.
4- يلتقي راعي الأبرشية مع من يقدر من الكهنة كل يوم الساعة 5،00 مساءً في المطرانية في كفرحي لصلاة الحاش ورتب اسبوع الآلام والاحتفال بقداس خميس الأسرار، مع اتخاذ التدابير الوقائية الازمة.
بإمكان الكهنة الاستعانة بوسائل التواصل لبث قداديسهم اليومية، كما نعمل على بثّ الصلوات اليومية من المطرانية.
ونطلب من الكهنة قرع الأجراس كل يوم الساعة 12،00 ظهراً وتلاوة صلاة الأبرشية مع مرة أبانا وسلام والمجد. كما نطلب من المؤمنين في” كنائسهم البيتية“ إضاءة شمعة وتلاوة صلاة المسبحة وقراءة من الكتاب المقدس الساعة 7،00 مساءً.
كفرحي، في 31 آذار 2020
المطران منير خيرالله
راعي أبرشية البترون خادمكم في المحبة
صلاة
تتلى هذه الصلاة أمام المصلوب
– الأم أو أحد الأبناء: أيها الأحبّاء، في الأسبوع المقدّس، عندما تضع الليتورجيا أمام أعيننا، آلام ربنا يسوع المسيح الأشدّ مرارة، تدعونا الكنيسة أن نأتي الى الجلجلة ونتبع آثار الخطوات الدامية لفادينا الإلهي، وأن نحمل معه الصليب بطيب خاطر، وأن ننمّي في قلوبنا روح التعويض والتكفير، وأن نموت معه.
-الأب: لنُمجّد صليب ربنا يسوع المسيح.
– العائلة: لأن به خلاصنا، حياتنا، وقيامتنا.
– الأب: لنصلِّ: أيها الإله الأزلي القدير، لقد اخترت أن تعطي الجنس البشري مثالاً في التواضع، أخذ فادينا جسدنا، وخضع للصليب. بذل لنا نفسه في آلامه ويريد أن يكون لنا نصيب في قيامته. امنحنا النعمة أن نحافظ بأمانة على تعاليمه ومثاله.
– العائلة: آمين. تلطّف على مسكننا بحضورك، وأبعد عنا مكايد الشيطان. واجعل ملائكتك يعيشون بيننا، ليحفظونا بسلام.
– الأب: لنبارك الرب
– العائلة: الشكر للرب
– الأب: ليباركنا ويحفظنا الله العليّ والكليّ الرحمة، الآب والابن والروح القدس.
- العائلة: آمين
(مأخوذة من كلمات البابا بيوس الثاني عشر في الليتورجية المقدسة)