
قراءة حول تاريخ عبادة "قلب يسوع الأقدس"
قبل الرجوع الى تاريخ عِبادة قلب يسوع الأقدس يلزمنا اولا تعريف كلمة ”قلب“،فلا يـمكننا ان نتفهم هذه العِبادة بـمعناها الحقيقي او الهدف منها ما لم نتعرّف على معنى كلمة ”القلب“،ولـماذا أختيـر كموضوع للعبِادة والإكرام؟.
ان القلب عموما فى الإستخدام البشري هو رمز للعواطف والـمشاعر كأن نقول مثلاً ”ذو قلب كبير“ على الإنسان الذي يصنع رحمة أو يغفر لـمن يُغضبه، أو ”ذو قلب حامي“على الإنسان الذي له غيرة ظاهرة للعمل.
والرمز حسب تعريف القواميس هو علامة مرئية لشيء غير مرئي أو ملموس. والقلب يُستخدم ايضاً لتعريف الشخص بكل كيانـه، فقلب الإنسان هو رمز طبيعي لشخصيته وتعريفاً بنشاطه، وهو الـمركز الروحي والإرادي والعقلي لنشاط الإنسان. والقلب أيضا هو العضو اللحمي في جسم الإنسان.
1. سر القلب الأقدس كما جاء فى الكتاب الـمقدس
يحوي الكتاب الـمقدس فى عهديه القديم والجديد أكثر من ألف موضع ذكر فيها القلب بجميع ما سبق من معانى شخصية وروحية وعضوية، فالعهد القديم وحده حوى هذا التعبير 858 مرّة، منها 113 مرّة فى مزامير داود وحدها، اما العهد الجديد فذكرت فى الأناجيل اكثر من 25 مرّة ورسائل القديس بولس اكثر من 50 مرّة.
إن إستخدام تعبير ”القلب“ كما جاء في الكتاب الـمقدس لـه عدة معان:
أولاً: جـاء بـمعناه التشبيهي أو الـمجازي كما جاء في الأمثلة التالية عن قلب الله:
”ورأى الرب أن شر الانسان قد كثر على الأرض وأن كل تصور أفكار قلوبهم إنما هي شر في جميع الأيام فندم الرب أنه عمل الإنسان على الأرض وتأسف في قلبه (تكوين5:6-6) ”لماذا تقّسون قلوبكم كما قسّى المصريون وفرعون قلوبهم“(1ملوك6:6).
”واعطيكم رعاة على وفق قلبي فيرعونكم بعلم وعقل“(ارميا15:3).
والتعبير الكتابي عن ”قلب الله“، مع أن الله روح وليس له قلب أو جسد، ليس إلاّ طريقة لتوصيل الحقيقة عن الله بصورة مجازيـة، ولهذا فيمكننا استخدام ما ذكره الكتاب
المقدس عن ”قلب الله“ لتوصيل حقيقة ”قلب يسوع“ لنـا لأن يسوع هو”ضياء مجده وصورة جوهره“(عبرانيين3:1).
ثانيـاً: جـاء بـمعنـاه الرمـزي أو النبوي
ان كل ما جاء فى العهد القديم من رموز عن الـمخلّص الـمنتظر وعن آلامـه والذي قد تحقق في مـجيء السيد الـمسيح وموتـه وقيامته سوف نجد أن هناك بعض التعبيرات والتي قيلت عن ” قلب الـمسيّا“، منها ما يلي:
”كالـماء انسكبتُ وتفككت جميع عظامي. صار قلبي مثل الشمع. ذاب في وسط أحشائي“(مزمور15:21). ” قد كسر قلبي العار والشقاء وإنتظرت من يرثي فلم يكن، ومن يعزّي فلم أجد“(مزمور21:68). ” لذلك فرح قلبي وابتهج كبدي، وجسدي ايضا سيسكن على الرجاء. لأنك لا تترك نفسي في الجحيم ولا تدع قدوسك يرى فساداً“(مزمور9:15-10).
ثالثـا: جـاء كتعبيـر عن حب الله للإنسان
ويمتلئ أيضا الكتاب الـمقدس بالعديد من الآيات التي تعبر عن حب الله للإنسان مثل ما جاء كالتالي:
”لا لأنكم اكثر من جميع الشعوب لزِمكم الرب واصطفاكم فإنـما أنتم أقل من جميع الشعوب لكن لـمحبة الرب لكم ومحافظته على اليمين التي أقسم بها لآبائكم أخرجكم الرب بيد قديرة وفداكم من أرض العبوديـة“(تثنية7:7-8).
”إسمع يا إسرائيل إن الربّ إلهنـا ربُّ واحد فأحبب الرب إلهك بكل قلبِك وكل نفسِك وكل قُدرتك. ولتكن هذه الكلـمات التي أنا آمرك بهـا اليوم فـي قلبك“(تث4:6-6).
”انـا لحبيبي وحبيبي لـي“(نشيد الأناشيد2:6).
”من بعيد تراءى لـي الرب. إنـي أحببتك حباً أبديـاً فلذلك اجتذبتك برحـمة“ (ارميا3:31).
”إذ كان إسرائيل صبيّاً أحببته ومن مصر دعوت ابني“(هوشع1:11).
”إنـي أجتذبهم بحبال البشر برُبط الحب وأكون لهم كـمن يرفع النيّـر عن فكوكهم وأمدّ لـه وأطعـمه“(هوشع4:11).
”قالت صهيون قد خذلني الرب ونسيني السيّد. أتنسى الـمرأة مُرضعها فلا ترحم ابن بطنها لكن ولو أنّ هؤلاء نسين لا أنساك أنـا. هآنذا على كفّي رسـمتك“(اشعيا14:49-16).
وفـي الأمثلة التي جاءت على لسان السيد الـمسيح كمثل الراعي الصالح (يوحنا1:10-18)ومثل الإبن الضال(لوقا1:15-31)، ومثل السامري الصالح(لوقا30:10-37)، ومثل الدرهـم الـمفقود(لوقا8:15-10) أو مثل الخروف الضال(متى11:18-14)، ففـي كلـماتهـا ومواضيعهـا تعبيـراً عن حب الله للإنسان.
التعبيرات التي جاءت على لسان السيد الـمسيح والتي تعكس عن قلبـه وحبـه نحو البشر، - فعندما رأى الجموع والزحام وكـما جاء ”لـم يكن لهم ما يأكلون“ ذُكر قولـه للتلاميذ:”إننـي أتحنّن على الجـمع“(مر2:8)، وعندما رأى أورشليم تلك الـمدينة التي أحبّهـا وكيف أنهـا تحيا فـي خطاياهـا ”بكى عليهـا“(لوقا41:19). يتبع
زوادة
بيخبرو عن زلمي عم يفلح أرضو. قاعد عا ضهر البغل و ماشي بهالحقل، تفَركش البغل وصار الزلمي انجأ مهدّى بإيد وحدة ورح يوقع ومش قادر يتوازن. مارق من حدّو شب عم يتصيّد قلّو عمّو شو صاير معك بساعدك؟ ما حطها عا حالو الزلمي وقلّو ما بني شي عم بعمل رياضة!
الزوّادة اليوم بتقلّك مش عيب تقبل مساعدة من حدا، اذا حدا ساعدك بأي شي مش يعني انت ضعيف ابدا، يمكن بظرف معيّن ما قدرت تتصرّف وحدك! وبتقلّك الزوّادة كمان انّو يمكن تكون انت مطرح الشب وتصادف حدا بحاجة الك اسأل مرّة وتنين
وتلاتة وساعد قد ما بتقدر وربنا بيكافيك!...نحنا بوقت لازم نحط ايدنا بإيد بعضنا تا نتخطّى هالصعوبات...الله معكن