
الرسالة العامة التاسعة للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي "الميثاق التربوي الوطني الشامل: شرعة الأجيال اللبنانية الجديدة" (3)
12- تهدف الرِّسالة إلى ثلاثةٍ تكلَّم عنها قداسة البابا فرنسيس في إعلان ميثاقه التَّربويّ هي:
الأوّل، جعل الشَّخص البشريّ قِبلة العمل الاقتصاديّ والسِّياسيّ والإنمائيّ. في هذا الإطار يبغي "الميثاق" إعداد أشخاصٍ كفوئين لهذا العمل.
الثاني، إستثمار طاقات الشَّباب وسواهم كجماعةٍ تغييريَّةٍ في خدمة المجتمع والوطن اللُّبنانيِّ لجهة تأمين الخير العامِّ بذهنيّة إصلاحيّة جديدة.
الثالث، إعداد أشخاصٍ مستعدِّين لوضع ذواتهم في خدمة الجماعة خدمةً متجرّدة. إنَّ تراجع القطاع العامّ في اقتصاده وانتاجه وتقدُّمه وإنمائه يعود إلى غياب روح الخدمة العامَّة وتفشِّي الأنانيَّة اللَّذين يشكِّلان أساس الفساد السِّياسيِّ والإداريِّ والماليِّ.
الفصل الخامس
الجهاز التَّنفيذيُّ
13- يُعنى بتطبيق هذا "الميثاق" مجلسٌ تنفيذيٌّ، بإشراف أسقفٍ نائبٍ بطريركيٍّ، وبإدارة منسِّقٍ بطريركيٍّ، وعضويّة منسِّق مكتب راعويَّة الشَّبيبة في الدَّائرة البطريركيَّة، والمنسِّقين المعيَّنين من رؤسائهم في الأبرشيَّات والرَّهبانيَّات.
يرسم المجلس التَّنفيذيُّ بتوجيه الاسقف المشرف أُطُر عمله ونشاطاته، ويتشاور المنسِّق البطريركيُّ بإسم المجلس مع اللَّجنة الأسقفيَّة لرسالة العلمانيِّين والمجلس الرَّسوليّ العلمانيّ، والمركز المارونيّ للتَّوثيق والأبحاث، ورابطة كاريتاس – لبنان وسائر المنظَّمات الكنسيَّة الاجتماعيَّة والإنمائيَّة.
يتعاون المجلس مع المسؤولين عن لجان الشَّبيبة في الأبرشيَّات والمسؤولين عن المنظَّمات الرَّسوليَّة المختصَّة بالشَّبيبة، ومؤسَّسة "لابورا"، والمدارس والمعاهد والجامعات، ومختلف المؤسَّسات الرَّسوليَّة، وأهل الرَّأي والنَّظرة. كما يضع الآليَّة الملائمة لتطبيق هذا "الميثاق"، راجين أن يكون علامة رجاءٍ لشعبنا واستكمالاً "للحراك المدنيّ" الذي أظهر لدى شبيبتنا اللُّبنانيَّة وعيًا وطنيًّا مدركًا ومضحِّيًا. وستكثِّف الكنيسة المبادرات الاجتماعيَّة والتَّربويَّة عبر مختلف مؤسَّساتها الاسكانيَّة والاجتماعيَّة والتَّربويَّة للتَّخفيف من أعباء أبنائنا الرَّازحين تحت وطأة الفقر والعوز.
الخاتمة
نودُّ أن يشمل "الميثاق" كلَّ شبيبة لبنان من مختلف الانتماءات، وأن يتمّ التَّعاون على تطبيقه مع هيئات المجتمع المدنيّ، ومع مؤسَّسة "أديان" من أجل شدِّ أواصر العائلة اللُّبنانيَّة، على أساس الوحدة في التَّنوُّع، والاغتناء المتبادل من واقع التَّعدُّديَّة الدِّينيَّة والثَّقافيَّة والحضاريَّة التي تُميِّز لبنان.
نأمل أن يحظى هذا "الميثاق" بمؤازرةٍ وطنيَّةٍ جامعة، تُوفِّر لجميع اللُّبنانيِّين مناعةً وطنيَّةً تُتيح لهم أن يحوِّلوا الحواجز التي تعترض سبيلهم إلى حوافز، والآلام التي يعانون منها إلى آمال، فيؤول كلُّ شيءٍ لخيرهم. حينئذٍ تنكشف صورة لبنان الشَّركة والمحبَّة، وتتحقَّق الوحدة في التَّنوُّع، ونعيش معًا بسلامٍ، ويتمجَّد الله في كلِّ أمرٍ صالح.
زوادة
مين مِنّا ما بيعرف القدّيسة الأم تريزا دي كالكوتا وقدّيش ساعدت ناس وقدّيش ساهمت بإمكانيّات كتير قليلة بتفرّح قلوب كتيرة! هيّي اللي رفضت تحضر حفل جايزة نوبل وطلبت المصاري يروحو للفقرا، هيّي اللي كانت تتقاسم اكلاتها مع اي حدا بتلتقي فيه، هيّي اللي سافرت عا آخر الدني تا تجيب مساعدات، هيّي اللي بلّشت من الهند وصارت قدّيسة للعالم كلّو! بتعرفو قدّيش كان حقّو توبها الأزرق اللي بتشوفوه بالصور؟ دولار واحد بس! تياب رخاص عا جسم شخص قلبو بيِسوا كنوز وجواهر العالم كلّو! يا رب علّمنا التواضع، علّمنا نحبّ ونخدم بعضنا، علّمنا نقشع اكتر من المظاهر، علّمنا نعرف نفوت عالقلوب ونقرا من العيون ونحبّ من قلب لقلب بدون ما نهتَم بأي شي تاني...الله معكن
من أقوال البابا فرنسيس
إن كلمة الله قد أُعطيت لنا ككلمة حياة تحوّل وتجدّد، كلمة لا تحكم لتدين وإنما هي كلمة تشفي وهدفها المغفرة. كلمة هي نور لخطانا!
|
|