• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 977

  • Print
  • Email

 

 

28-7-2013

 

"أنا لا أملك ذهبًا أو فضة، 

ولكني أحمل ما قد أعطي لي وهو أثمن من ذلك" 

 

بدأت زيارة البابا فرنسيس إلى البرازيل، وفي خلال حفل الاستقبال في القصر الجمهوري في ريودي جانيرو، وبعد خطاب رئيسة الجمهورية  البرازيلية الترحيبي، ألقى البابا فرنسيس  كلمة عبّر فيها عن فرحه لأن العناية الإلهية سمحت له أن يقوم بهذه الزيارة الرسولية الأولى والعودة  "إلى أميركا اللاتينية الحبيبة".

ثم قال: "لقد تعلمت أنه للدخول في قلب الشعب البرازيلي، يجب الدخول من باب قلبه الواسع. اسمحوا لي إذا أن أقرع بنعومة على هذا الباب".

وأضاف: "أنا لا أملك ذهبًا أو فضة، ولكني أحمل ما قد أعطي لي وهو أثمن من ذلك: يسوع المسيح! آتي باسمه كي أغذي شعلة الحب الأخوي الذي يتقد في كل قلب؛ وأود أن يصل سلامي إلى الجميع : سلام المسيح معكم جميعًا".

ثم تحدث عن الهدف الأساسي الذي يحمله إلى زيارة البرازيل، ألا وهو يوم الشبيبة العالمي. وقال: "لقد أتيت للقاء الشباب الآتين من كل العالم، يجذبهم عناق ذراعي المسيح الفادي المفتوحين".

وتابع: "الشباب يريدون أن يجدوا ملجأهم في عناق المسيح، بالقرب من قلبه، ليسمعوا من جديد دعوته الواضحة والقوية: إذهبوا وتلمذوا كل الأمم".

وبالحديث عن الشباب قال الأب الأقدس فرنسيس: " إن الشباب هم النافذة التي يدخل من خلالها المستقبل إلى العالم، ولذا فهم يحملون إلينا تحديًا". وأشار أن التحدي يتمثل بإمكانية أن نقدم لهم الأمن والتربية وأن ننقل لهم قيمًا ثابتة تستحق أن نكرس لها حياتنا.

وفي ختام حديثه، طلب البابا  فرنسيس لطافة الانتباه، وإذا أمكن، وحدة القلب، لضمان حوار بين أصدقاء وأضاف: "في هذه اللحظات، يتسع ذراعاي  ليضما كل الأمة البرازيلية، بغناها البشري، الثقافي والديني . ”

 

قرأنا لكم

 

المبتعد عن المحبة هو شقي ومشؤوم الحظ يقضي ايامه كالذي في حلم. فمن لا ينوح على ذلك الانسان البعيد عن الله والفاقد النور والمتصرف في الظلمة ؟ لانّ من ليست فيه محبة الله هو عدوه. وصدق القائل: “ كل من يبغض اخاه فهو قاتل”. في الظلمة يسلك وهو السريع السقوط في كل خطيئة بما انه يغضب بحدة ويغتاظ فوراً ويتوقد غضباً لحينه. فهو يفرح بظلم الآخرين ولا يتألم مع من يهفو، لا يمد يده للواقع... من أخطأ ولا يعضد المتزعزع هو مظلم الذهن وصديق المحّال مبتكر كل شر ومستنبط الخصومات، صديق المشمئزين ومعاشر الثلابين مشاور الشاتمين ومؤازر الحاسدين. المتكبر اناء التعظم وبالاختصار ان من لا يقتني المحبة هو أداة المحّال يتيه في كل طريق ولا يعلم انه في الظلمة سالك.                                           

في طول الروح. الطويل الروح يكون دائماً في فرح وابتهاج لانه اتكل على الرب وارتجاه. هو في منجاة من الغضب لانه يصبر على النوائب كافة. لا يتوقد سخطاً بسرعة، ولا ينتهي الى الشتيمة. كما انه لا يتحرك بسرعة نحو الاقوال الفارغة. اذا ظُلم لا يحزن لا يقاوم مقاوميه بل يلبث في كل امر ثابتاً لا يؤخذ بالخداع بسهولة، ولا يجنح الى المخاصمة.                              

مار فرنسيس الاسيزي

 

 

زوادة

 

رفع المعلِّم أمام أنظار تلاميذه ورقة المئة ألف ليرة وسأل:“ مَن يُريدها؟ ” فرفع الجميع أيديهم. ثمَّ فركها بقوَّة بيديه. وعاد يقول: “ مَن يريدها الآن؟ ” فرفع الجميع أياديهم . ثمَّ رماها على ألارض وصار يسحقها بحذائه حتَّى اتَّسخت تماماً! وسأل: “مَن يريدها ألآن؟ ” فرفع الجميع أياديهم! فقال لهم : “هذا هو درسكم اليوم! مهما حاولت تغيير هيئة الورقة، تبقى قيمتها كما هي، لا تتأثَّر.

وهكذا انتم، مهما تعرَّضتم للتحقير والتعثُّر والإهمال والتهميش، يجب أن تؤمنوا بأن قيمتكم الحقيقيَّة لا تًمسّ! عندها ستستمرُّون في الوقوف بعد سقوط، وستجبرون الكلّ على الاعتراف بقيمتكم! ”


status of the week

what God has accomplished For you

He wants to accompished THROUGH you

 

 

 

 

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد