• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 978

  • Print
  • Email

 

"أيها الشباب لا تنسوا أبداً أنكم أنتم حقل الإيمان! انتم رياضيو المسيح!"

 

  1.  

  2. الشباب الأحباء، لدى رؤيتي لحضوركم اليوم، يذهب فكري إلى قصة القديس فرنسيس الأسيزي. لقد سمع أمام

  3. الصليب صوت يسوع القائل: "فرنسيس، إذهب وأصلح بيتي". وأجاب فرنسيس الشاب بجهوزية وسخاء على

  4. نداء الرب هذا: أصلح بيتي. ولكن: أي بيت؟ توصّل  فرنسيس رويدًا رويدًا إلى فهم أنه ليس بصدد ترميم مبنى

  5. من الحجر، بل أن يقدّم إسهامه لحياة الكنيسة: هو بصدد القيام بخدمة الكنيسة، من خلال محبتها لكي ما يشع فيها

  6. أكثر وجه المسيح.

  7. اليوم أيضًا، يحتاج الرب الشباب لأجل كنيسته. أيها الشباب الأحباء، الرب بحاجة إليكم. اليوم أيضًا هو يدعو كلاً

  8. منكم لاتباعه. نعم لكم، لكم، لكم، لكل واحد منكم!! اسمعوا في قلوبكم ما يقوله لكم. ألا يقول لنا الرب بهذا أن حقل

  9. الإيمان الحق ليس موقعًا جغرافيًا بل هو نحن!؟ نعم! هذه هي الحقيقة! كل واحد منا، كل واحد منكم، جميعًا.

    أرجوكم، اسمحوا ليسوع ولكلمته أن تدخل في حياتكم، اسمحوا لزرع كلمة الله أن يزهر، اسمحوا له أن

  10. ينمي.الله يفعل كل شيء ولكن أنتم، أفسحوا له المجال ليفعل، اسمحوا له أن يكون فاعلاً في هذا النمو.


  11. أعتقد أنه بصدق نستطيع أن نسأل ذواتنا: أي نوع من التربة نحن؟ أي نوع من التربة نريد أن نكون؟ أحيانًا

  12. نحن مثل الطريق: نسمع الرب، ولكن لا يتغير شيئًا في حياتنا، لأننا سمحنا لكثير من الضجيج السطحي أن

  13. يشوِّشنا. وأنا أسألكم، ولكن لا تجيبوا الآن: "هل أنا شاب أو شابة مشوَّش أو مشوَّشة؟" هل نحن مثل التربة المليئة

  14. بالحجارة: نقبل يسوع بحماس، ولكننا لا نثبت أمام الصعوبات، لا نملك شجاعة الذهاب بعكس التيار؟ هل أنا

  15. شجاع أم جبان؟

     

    أنا أعرف أنكم تريدون أن تكونوا أرضًا طيبة، مسيحيين حقًا، لا مسيحيين يعملون "نصف وقت"(


  16. part-time)؛ لا مسيحيين بلا خمير، متكّبّرين، يبدون فقط أنهم مسيحيين ولكن بالعمق، لا يفعلون شيئًا؛ لا

  17. مسيحيين مظهريين، مسيحيي الشكليات فقط، بل مسيحيين أصيلين. أعرف أنكم لا تريدون أن تعي

  18. شوا وهم حرية

  19. لا أساس لها تنجذب وراء الموضة وفرص اللحظة الحالية. أعرف أنكم تصبون إلى العلاء إلى خيارات نهائية

  20. تعطي معنى كاملاً. هل الأمر كذلك أم أنا مخطئ؟ فلنسكت جميعنا، فلننظر إلى قلبنا وليقل كل واحد منا ليسوع

  21. أنه يريد أن يقبل البذار. قولوا ليسوع: انظر، يا يسوع، الحجارة الموجودة في قلبي، انظر إلى الأشواك، انظر

  22. إلى الأعشاب السيّئة، ولكن انظر أيضًا إلى الأجزاء الصغيرة من الأرض الطيبة التي أقدمها لك كي تدخل البذار

  23. . بصمت، فلنسمح لبذار يسوع أن تدخل. اذكروا هذه اللحظة. كل منكم يعرف نوع البذار التي دخلت. اسمحوا لها

  24. أن تنمو، والله سيعتني بها.

    هذا ما يقدمه يسوع لنا. ولكنه يطلب إلينا أن "ندفع" الدخولية، والدخولية هي أن نتدرّب كي نكون في حالة جيدة،

  25. كي نواجه من دون خوف كل حالات الحياة، ونشهد لإيماننا. من خلال الحوار معه: الصلاة. وهو سيصغي الينا

  26. دائما. أبتِ، الآن تدعونا للصلاة جميعًا؟ أليس كذلك؟ أسألك... ولكن أجيبوا بقلوبكم، لا بصوت عالٍ، بل

  27. بالصمت: هل أصلي؟ فليجب كل منا. هل أخاطب يسوع، أم أخاف من الصمت؟ هل أسمح للروح القدس أن

  28. يتحدث في قلبي؟ من خلال الأسرار، التي تجعل حياته تنمو فينا وتثبتنا بالمسيح. من خلال محبتنا لأحدنا الآخر،

  29. وتعلًّمِنا الإصغاء، والتفهم، والسماح، وقبول الآخرين ومساعدتهم، من دون استثناء. أيها الشباب الأعزاء، كونوا

  30.  "رياضيين" حقيقيين للمسيح!

    يسوع يطلب منا أن نبني كنيسته، إنه يسألنا ان نجعل كنيسته الحية كبيرة لدرجة تتسع لكل البشرية، لتكون بيتاً

  31. للجميع! لي، لكم، ولكل واحد منا يقول : "اذهب وتلمذ جميع الامم". فلنجبْهُ هذا المساء: نعم، أنا أيضاً أريد أن

  32. أكون حجراً حياً. معاً نريد ان نبني كنيسة يسوع! فلنقل جميعاً معاً: أريد ان أمضي قدماً وأبني كنيسة المسيح!

  33.  أنا أشجعكم، بطريقة منظمة وسليمة ومسؤولة، مبنية على قيم الإنجيل، لتواصلوا التغلب على اللامبالاة، وتقدِّموا

  34. تجاوبًا مسيحيًّا للإنشغالات الإجتماعية والسياسية في بلدكم. ولكن يبقى السؤال: من أين نبدأ؟ سأل أحدهم الام

  35. تيريزا يوماً، ما الذي نحتاج اليه لنغيّر الكنيسة؟ فكانت إجابتها: أنت وأنا!

     أصدقائي الأعزاء، لا تنسوا أبداً أنكم أنتم حقل الإيمان! أنتم رياضيو المسيح! أنتم مدعوون لبناء كنيسة اجمل

  36.  وعالم أفضل. فلنرفع نظرنا نحو سيدتنا. مريم تساعدنا لنتبع يسوع، وهي تعطينا مثل عبر "نَعَمِها” للرب: " ها

  37.  أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك" فلننضم جميعاً الى مريم ونقول لله: فليكن لنا بحسب قولك. آمين!

    من عظة البابا فرنسيس الى الشباب في البرازيل     

     

     


Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد