• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد987

  • Print
  • Email

 

الصليب عنوان الخلاص

 

نسمع المسيح اليوم في إنجيله يسأل: “من هو العبد الأمين الحكيم...”؟ (متى 45:24) وفي السؤال وقفة تأمل عميقة حول هوية العمل مع يسوع وهدفه. فها هو يسأل على الأمانة والحكمة ويوظّّّفهما في سبيل أهل البيت. الأمانة موجّهة إلى أشخاص وليست على أشياء فقط، والحكمة ليست في التعامل مع هؤلاء الأشخاص وحسب، إنما في التعامل مع الذات اولاًً. والإنصهار الكامل في العمل كي يصبح جزءاً لا يتجزّأ من قناعتنا وإيماننا.

يمنحنا يسوع ثقته المطلقة, أليس هو من اعطانا سر المعمودية أي الحياة الجديدة التي فيها نصبح موسومين بوسمه الالهي؟ إنها هويتنا الأصلية التي لا بد لها أن تسيّر حياتنا وتعطيها الحلّة الأبهى والأنقى، وانطلاقاً منها يحمّلنا مسؤولية خدمة أهل بيته وبخاصة في أثناء غيابه.

فالهدف الحقيقي هو من هم مخلوقون على صورة الله ومثاله، والذين يسمّيهم أهل بيته، وفيهم من كل الأجناس والأعراق والألوان. إنهم جميعا مسؤوليتنا وسوف نؤدّي حساباً عنهم. لذلك يدعونا بولس الرسول في رسالته لأن نكون أبناء النهار, نتلمّس طريقنا جيداً فندرك إلى أين سنصل. واذا ما عرفنا الطريق حصلنا على الخلاص. فالمسيرة مع المسيح ليست سهلة والطريق ليس معبّداً وأهل بيته ليسوا جميعاً كما نريد ونشتهي إذ لكل منهم مصالحه وأهواؤه وما يرضيه، ولنا نحن أن نحمل الصليب في سبيل المحافظة على أهل البيت، فنكون المثال الذي يُحتذى والنور الذي يضيء والملح الذي يملِّح.

لقد افتدانا المسيح ونلنا الخلاص بموته وقيامته وبالتالي نحن مدعوّون للتخلِّي عن كل عمل وفكر وقول يتعارض مع ايماننا ونسعى إلى ما يدعونا إليه الرب من خير وبر وصلاح فندرك الخلاص الحقيقي.

                                                                                                الخوري بيار صعب

 

قرأنا لكم

 

 مَن لم يقبَلْ مَلَكوتَ الله مثل الطِّفْلِ لا يَدْخُلْه

أنتَ الأصغر من بين البشر, هل تريد أن تجد الحياة؟ حافظ في داخلكَ على الإيمان والتواضع, وستجد من خلالهما الرأفة والنجدة والكلام الذي سيقوله الله في قلبكَ, وأيضاً ذاك الذي يحرسك ويبقى إلى جانبك سريّاً وظاهرياً.

هل تريد أن تكتشف ماذا تعطي الحياة؟ سرْ على طريق البساطة. لكنّ الازدهاء يتبع دقّة المعرفة وانحرافات الفكر؛ فهو يبعد عن الله. حين تكون في حضرة الله من خلال الصلاة, كن صغيراً كالنملة في فكرك,... كولد يتلعثم. لا تقل شيئاً أمام الله مدّعياً أنك تعرف, لكن اقترب منه بقلب طفل. اقترب منه لنيل هذه العناية التي يسهر بها الآباء على أولادهم الصغار. لقد قيل:" الربّ يسهر على الأولاد الصغار". كلّ مَن يشبه الولد الصغير يستطيع الاقتراب من الحيّة بدون أن تلحق به هذه الأخيرة أي أذى... وسط براءته, يبدو جسد مَن يشبه الولد الصغير مكسواً برداء غير مرئي من قبل هذه العناية الإلهيّة المخبّأة التي تبقي أعضاءه ضعيفة, كي لا يتمكّن أي شيء من إذائه.

                                                      إسحَق السريانيّ

 

زوّادة

خرج أحد الملوك يتنزّه, فرأى فلاحاً يحرث الأرض وهو مسرور, يغنِّي في نشاط وابتهاج. فسأله الملك: “أيّها الرجل أراك مسروراً بعملك في هذه الأرض, فهل هي أرضك؟” فقال الفلاح: “لا يا سيدي إنني أعمل فيها بالأجرة.” قال الملك: “وكم تأخذ من الأجر على هذا التعب؟” قال الفلاح: “أربعة قروش كل يوم.” قال الملك: “وهل تكفيك؟” قال الفلاح: “نعم تكفيني وتزيد. قرش أصرفه على عيشي, وقرش أسِّدد به ديني, وقرش أسلفه لغيري, وقرش أنفقه في سبيل الله”. قال الملك: “هذا لغز لا أفهمه” قال الفلاح: “أنا أشرح لك يا سيّدي: فالقرش الذي أصرفه على عيشي فهو قرش أعيش منه أنا وزوجتي. وأمّا القرش الذي أسدِّد به دَيني فهو قرش أنفقه على أبي وأمّي, فقد ربَّياني صغيراً وأنفقا عليّ. وهما الآن كبيران لا يقدران على العمل. وأمّا القرش الذي أسلّفه لغيري فهو قرش أنفقه على أولادي, أربّيهم وأطعمهم وأكسوهم, حتَّى إذا كبروا فهم يردّون إلينا السلف حين نكبر. والقرش الأخير الذي أنفقه في سبيل الله, فهو قرش أنفقه على أختين مريضتين”. فترك له مبلغاً من المال وتركه وهو متعجِّبٌ من حكمة رجل بسيط.

 

status of the week

 

   هاتِ يدَيكَ أبني بهما العالم

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد