• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد988

  • Print
  • Email

 

                                               رسالة قداسة البابا فرنسيس

بمناسبة اليوم العالمي السابع والثمانون للرّسالات (1)

 

نحتفل هذه السنة باليوم الإرسالي العالمي بينما تُختَتم سنة الإيمان، مناسبة مهمّة لتعزيز صداقتنا مع الرب ومسيرتنا ككنيسة تعلن الإنجيل بشجاعة. وفي هذا الصدد أود أن أقترح بعض التأملات.

1. الإيمان هو هديّة ثمينة من الله، الذي يفتح عقلنا كي نتعرّف عليه ونحبّه. إنه يريد أن يدخل في علاقة معنا, كي يشركنا في حياته نفسها, ويجعل حياتنا مفعمة بالمعنى، وأفضل وأجمل. الله يحبنا! لكن الإيمان أن نتقبّله. فإنّه يتطلب جواباً شخصيَّاً من قِبَلِنا، والشجاعة لنثق بالله ونعيش حبّه، شاكرين له رحمته اللامتناهية. الإيمان هو هبةٌ، لا تقتصر على البعض, لكنّه يُعطى بسخاء. فعلى الجميع أن يختبروا  الشعور بأنّ الله يحبّهم، واختبار فرح الخلاص! والإيمان هديّةٌ لا يُمكن الاحتفاظُ بها,  وإنما يجب علينا أن نتقاسمها. فإن أردنا الاحتفاظ بها فقط لذواتنا، لًتحوَّلْنا إلى مسيحيين متقوقعين، وعقيمين ومرضى. إنّ إعلان الإنجيل يشكل جزءًا من كوننا تلاميذًا للمسيح, ويشكّل التزاماً دائماً بتنشيط كلِّ حياة الكنيسة . "إنّ حماسة التبشير هي علامة واضحة على نضوج الجماعة الكنسيّة" (بيندكتس السادس عشر، إرشاد رسولي كلمة الرب، 95). كلُُّّ جماعةٍ هي "ناضجة" عندما تعلن الإيمان، وتحتفل به بفرح في الليتورجيّا، وتعيش المحبّة, وتعلن بلا كلل كلمة الله، خارجةً من موقعها المسيّج كي تحمله أيضاً إلى "الضواحي"، بخاصّة إلى أولئك الذين لم تسنح لهم الفرصة بعدُ لمعرفة المسيح. إنّ صلابة إيماننا، على المستوى الشخصيّ والجَماعيّ، تُقاس أيضاً من القدرة على إيصاله إلى الآخرين، واعلانه، وعيشه في المحبّة، والشهادة له أمام مَن نلتقيهم, ومَن يقاسموننا طريق الحياة.

2. إن سنة الإيمان، خمسين سنةً بعد افتتاح المجمع الفاتيكانيّ الثاني، تدعونا إلى العمل على أن تجدّد الكنيسة جمعاء وعيَ حضورها في العالم المعاصر، ورسالتها بين الشعوب والأمم. فالإرسالية ليست فقط مسألة أراض جغرافيّة، وإنما مسألة شعوبٍ، وثقافاتوأشخاص، وذلك لأن "حدود" الإيمان لا تتخطى فقط الأماكن والتقاليد البشريّة، وإنما تمس قلب كل رجل وكل امرأة. شدّد المجمعُ الفاتيكانيُّ الثاني, بشكل مميّز, على أن الواجب الرسوليّ، واجب توسيع حدود الإيمان، هو واجب كلّ معمّد وواجب الجماعات المسيحيّة كلها: "بما أن شعب الله يعيشُ في جماعاتٍ، أبرشيّة وبالأخص رعائيّة, وبما أنّه يظهرُ بوضوح, في هذه الجماعات، فمن واجب تلك الجماعات أيضاً أن تشهد للمسيح أمام الأمم" (قرار في نشاط الكنيسة الإرسالي، عدد 37). كلُّ جماعة, إذاً, هي مطالبة ومدعوة لتبني الرّسالة التي عهد بها يسوعُ إلى رسله كي يكونوا "شُهودًا في أُورَشَليمَ وكُلِِّّ اليهودِيَّّةِ والسَّامِرَة وحتَّّى أَقاصي الأَرض" (أع 1، 8)، لا جانباً ثانوياً في الحياة المسيحيّة، وإنما كجانبٍ أساسيِّ: إنّا  جميعاً مرسلون إلى طرقات العالم كي نرافق إخوتنا في الطريق, معلنين إيماننا بالمسيح وشاهدين له, باعتبارنا مُبشّرين بإنجيله.أني أدعو الأساقفة، والكهنة، والمجالس الكهنوتيّة والرعويّة، وكلَّ شخص وجماعة يحمل المسؤولية في الكنيسة للاهتمام بالبُعد الإرسالي في البرامج الرعويّة والتعليمية، وإلى الإحساس بأن التزامنا الشخصي لن يكون كاملا ما لم يشتمل على نية "الشهادة للمسيح أمام الأمم"، وتجاه جميع الشعوب. إنّ الإرسالية ليست فقط بُعداً مبرمجاً في الحياة المسيحيّة، وإنما هو أيضا بُعداً نموذجياً يشمل كلَّ جوانب هذه الحياة المسيحية.

                                                                                        يتبع

زوّادة

 

كان في خييّن بيشتغلو مع بعضن بالحقلة وبيتقاسمو الغلّة النّص بالنّص. بيوم من الأيام, وصل كل واحد منّن على بيتو وصاروا يتساءلوا. قال الأوّل وكان أعزب: خَيي مزوّج وعندو عَيلة وأنا وحدي..... ما بيحقّلي بنص الغلّة. فقام وحمل حصّة من الغَلّة وراح بالليل لعند خَيّو تا يحطّها على باب خَيّو. أمّا الأخ التّاني كان عَم بيقول: أنا ما بيحقّلي بنص الغلّة...... خيي أعزب وما في حدا معو... أنا ولادي بيساعدوني, أمّا خيي ما في إلو مين يساعدو!!! فقام  وحمل حصّة من الغلّة وراح بالليل لعند خَيّو تا يحطّها على باب خَيّو. وبالطريق التقوا الخييّن وتفاجأوا كيف كان كل واحد عم يفكّر متل التّاني ويحمل همّو...

الزوّادة بتقلي وبتقلَّك, بيت الله الحقيقي مَنّو حجارة بيلتقى فيها المؤمنين يوم الأحد وبيكون كل واحد منّن حامل بقلبو لا مبالاة وشر أو حقد... 

بيت الله الحقيقي لمّا بيلتقي الإخوة اللي بيكونوا عتلانين هَمّ بعض وبيصير كلّ واحد منّن كنيسة متنقّلة عَم تنقل المحبّة لكل مين بيتلاقى فيهن.

 

 

status of the week

 

               hearing, Faith is not seeing or feeling or

IT'S BELIEVING

 

              

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد