أنظر إليكم.... فاسمعوا لي
نحتفل بعيد الميلاد ككل سنة, نحمل آمالنا وتمنياتنا نضعها أمام مغارة الطفل يسوع, نناجيه, نحمِّله همومنا, نبوح بكل ما في حنايا ضمائرنا من تعب وخوف وقلق, نعاتبه ونلومه. أما هو فيسمعنا بصمت, يصغي,ويصغي, لا بل أقول: ينتظرنا كي نأتي, يفرح بنا عائلات وأفراداً. ولكنه ينتظر منا بالمقابل أن نسمعه, أن نصغي إليه لا بل أن ندعه يتكلم, يتوسل إلينا ويقول لقد سمعتكم, ألا تريدون الجواب؟
لقد تمنيتم الشبع للجائع والماء للعطشان والدفء للبردان والمأوى للمشرّد, والعدل للمظلوم و....
أنظروا إليّ في هذه المغارة الحقيرة, ليس لي مكان في الفنادق, ولا مأوى تحت بيت درج, ولا حتى فرشة أستلقي عليها, ولا مدفأة لتبعد عني البرد القارس, ولا مكاناً اغتسلُ فيه. إني أُعاني مثلكم البرد القارس والظلام الدامس والجوع القاسي.
تأملوا في الذين عرفوا قصتي وقارنوا بينهم: الرعاة الساهرون على قطعانهم, والمجوس المفتشون على الحقيقة, والحاكم الخائف على سلطته. ما إن عرف الرعاة حتى أسرعوا يتفقدون المغارة ويعاينون المخلّص لم تكن عندهم مطالب, وجدوا فيَّ واحداً منهم, قريباً إليهم ومشاركاً لهم في طريقة العيش. المجوس, ما إن شاهدوا النجم حتى تبعوه, إنهم يفتشون على نور الحقيقة ويتحدَّون كل المسافات للوصول إلي. أما الحاكم فهوَ ينتظر من يدلُّه عليَّ كي يقتلني ويضمن لنفسه بقاءً ابدياً على العرش. الرعاة والمجوس استطاعوا الوصول إلي وكنت قريباً إليهم أكثر من ذواتهم. أما الحاكم الذي يأمر هذا فيأتي ويطرد ذاك فيهرب كنت عصيّاَ عليه, مع كوني أنا طفللٌ ليس لي من يحميني, وهو حاكم عنده الجنود والسلاح؛ إنما حمايتي ليست من عند البشر. لذلك اقول لكم اليوم: كفاكم شكاوى وبكاء, لقد كنت مثلكم وشاركتكم في كل ما تتحملّون ولم أتشكّ, عودوا إلي أنا الراعي الصالح وتعلموا مني فأنا الطريق الحقيقي ,حينها تجدون الحماية وبدل أن تكونوا شاكين تصبحون مبشرين, عودوا إلى كلماتي في الكتاب المقدس فتجدون علاجاً لمشاكلكم.
تخافون من الجوع فأقول:“ أنا خبز الحياة, من يأتي إلي فلن يجوع” (يو6/ 35).
و“الخبز الذي سأعطيه أنا هو جسدي أبذله ليحيا العالم” (يو6/ 21). “طوبى لكم أيها الجياع, فسوف تشبعون” (لو 6/ 21).
تخافون من العطش فأقول:“أنا الماء الحي... الذي يشرب من الماء الذي أعطيه أنا لن يعطش أبداً” ( يوحنا4/ 10-14). أنا الذي أمر موسى في الصحراء فضرب الصخرة وانبجس منها الماء.
تفتقدون الراحة والهدوء والأمن فأقول لكم: “تعالوا إلي أيها المثقلون بالأحمال وأنا أريحكم, احملوا نيري عليكم... وكونوا لي تلاميذ” (متى 11/ 28-29) وأقول: “ أنا الراعي الصالح اعرف خرافي وخرافي تعرفني” ( يو10/ 14).
تعانون من العنف والقتل والموت, فأقول لكم:“ طوبى للمضطهدين من أجل البر, فإن لهم ملكوت السموات”(متى5/ 10). وأقول: “إذا ابغضكم العالم فأعلموا أنه ابغضني قبلكم... ليس الخادم اعظم من سيده, إذا كانوا قد اضطهدوني فسوف يضطهدونكم ايضاً” (يو15/ 18-20). ويتابع يسوع كلامه فيقول“إنجيلي مليء بالتعليم عودوا إليه, افتحوه في عائلاتكم, خذوا منه الغذاء الحقيقي”.
هذه خلاصة يتوجه بها يسوع إلينا في هذا العيد, هو الذي عانى مثلنا وربما أكثر, حينها ننظر إلى ذواتنا بصدق فندرك أن هناك من هم أكثر حاجة منا ولا يحق لنا أن نكون أنانيين “ونغلق احشاءنا” عنهم في هذا العيد, لذلك نعود الى طفل المذود نطلب منه المغفرة فنسمعه ينهي كلامه: “إن لم ترجعوا فتصيروا مثل الأطفال لن تدخلوا ملكوت السموات” (متى18/ 3) ويقول: “الحق أقول لكم: كلما صنعتم شيئاً لواحد من إخوتي هؤلاء الصغار فلي تصنعونه” (متى25/ 31).
هكذا نستطيع أن نمتلىء من العيد, وندرك أن خشبات مذود المسيح تعانق خشبات صليبه لتقول لنا: “ثقوا أنا غلبت العالم”.
الخوري بيار
زوّادة
أصعب شي بالحياة: إنسى الجرح! سامِح الأذيّة! إعتذِر عن خطأي! ما كون أناني!إتجَنَّب إغلَط! إرجَع بَلِّش كلّ شي من الصّفر! اوصَل بِشِغلي للكمال! ضَلّني رايق كل الوقت من دون تعصيب! التّفكير منيح بالكلمة قبل ما قولها! خلّي كلّ أموري تضلّها ماشية! انّي كون عم بعطي عا طول من قلبي! آخد نصايح...وغيرهن !!!
هالإشيا صعبة بس مش مستحيلة لأنّو ما شي مستحيل عند الله. بالإنسانيّة، ما فيّي أطلب من غيري يكون كامل، إذا أنا ما بدّي إسعى عيش الكمال، وهالشّي ما بيصير إلاّ لمّا عيش هالأمور. شو رأيكُن؟ ممكن نلاقي حدا حابب يكون كامل؟ إنتو مستعدّين معنا تلبّوا دعوة الرب: كونوا كاملين كما أنّ أباكم كامل ؟؟ يلاّ نبلّش شغلة ورا شغلة.
status of the week
CHRISTMAS is doing a little
something extra for someone