• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1056

  • Print
  • Email

 

هلموا يا مباركي ابي (متى 25:34)

بدأت أسابيع التذكارات التي فيها الكنيسة تدعونا الى الصلاة من أجل الذين سبقونا الى دار الحياة وانتقلوا من هذه الفانية ليلاقوا جزاء ربهم في الحياة الباقية.

ويأتي مشهد انجيل الدينونة ليرسم لوحة أخّاذة نرى فيها ابن الانسان تجلّله هالة كبيرة من العظمة تواكبه جموع الملائكة, يجلس على عرش ملكه ليدين البشر. وتبدأ الدينونة بالتمييز بين أهل اليمين وأهل الشمال.

يعلن البركة للذين عن يمينه واللعنة للذين عن شماله والسبب واحد: ” كل من التقيتموه في حياتكم كان أنا, كيف تعاملتم معه؟“.

يا لعظمة هذا الديان الذي ساوى ذاته بالجائع والعطشان والغريب والعريان والمريض والسجين ولم يأتي على ذكر الشبعان والمرتَوِي والقريب, ولابس الكتان الناعم وصاحب الصحة الكاملة وحتى الذي سجله العدلي نظيف. لم يسأل عن المتنعِّمين بالمال والذين يعدون أموالهم نعمة من الله وعلامة رضىًََ منه عليهم انما سألهم كيف استعملتم ما تعدّونه نعمة وعلامة رضى؟ هل كان لأجل المريض والفقير والتعيس والمُعدَم, ام لأجل تكديس الثروات والتنعُّم بالخيرات والشعور بالإكتفاء الذاتي والانغلاق على الذات؟!؟

هذا الديان العادل جاء يقلب مقاييس البشر ويغيّر معادلاتهم. هذا الجالس على أرفع عرش جاء يذكر الانسان بمسيرة تجسّده على الارض فيسأل عن الذين ليس عندهم مكان يسندون اليه رأسهم هو الذي ولد في مغارة. وعن الذين ليس لهم من يحميهم هو الذي هرب الى مصر من ظلم هيرودوس, وعن الجائعين هو الذي كثر الخبز واطعم الآلاف. عن المرضى هو الذي شفى كل واحد منهم بلطفه وحنانه. عن الاسرى هو الذي سلَّمه يهوذا بثلاثين من الفضة. جاء يقول لنا: لا, إن أعمال الرحمة ليست ضعفا ولا تخاذلا, إنما هي قوة حضور سر الحب في حياتنا, أليس هو الذي قال: ”طوبى للرحماء, لأنهم يرحمون“(متى 5: 7)؟ لقد أتت الساعة التي فيها يؤكد يسوع كلامه حين سأله أحدهم, ما هي أعظم الوصايا؟ أجاب: أحبب الرب الهك بكل فكرك وقلبك وقوتك والثانية التي تشبهها: أحبب قريبك كنفسك.

منذ ذلك الحين أراد المسيح أن يوضح لنا أن طريقنا اليه تمر حتما بالقريب.أما الانطواء على النفس, والاكتفاء بالذات وتجاهل حاجة الناس الذين نعيش معهم والإقامة في برج عاجي فهو طريق يبعدنا عن الوصول اليه.

لقد علق المسيح على عمل الرحمة والمحبة مصير الانسان الابدي, فبقدر ما يعيشها الانسان على انها عمل الهي غير محدود, بقدر ما يستحق الدخول الى ملكوت الآب السماوي. نعم الى هذا المستوى ترتفع قيمة المحبة المسيحية وعمل الرحمة. ودونها لا مجال للخلاص. لقد ساوانا الله بذاته فهو لم يطلب منا عملاَ لم يقم به هو قبلنا, ولم يدعُنا الى حياة لم يجرّبها قبلنا, إنما رسم لنا الخلاص بصيرورته إنساناً بيننا. واليوم يأتي ديانا ليسألنا عن أمانتنا لهذا الخلاص.

اجعلنا اللهم أمناء لمحبة الآخرين مخلصين في عمل الرحمة فنستحق صوتك يدعونا الى الحياة قائلا: هلم يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم منذ إنشاء العالم.

                                                               الخوري بيار صعب.

 

 

 

 

قرأنا لكم

صيروا قديسين كي يحيا الله فيكم   

علينا أن نصيرَ قديسين, ليس لنشعر بالقداسة, بل كي يتمكَّن المسيح من أن يعيش حياته فينا. علينا أن نصير حباً كاملاً, وطهارةً كاملة, من أجل الفقير الذي نخدمه. وعندما نتعلّم البحث عن الله ومشيئته, تصبح علاقتنا بالفقير سبيلاً لتقديس ذواتنا والآخرين.

الأم تريزا

 

زوّادة

سالت مرّه مزارع كيف بيميّز سنابل القمح المليانة من السنابل الفارغة, قال: ” السنبله اللي راسها مليان وحامله ثمار بتنحني بتواضع صوب الأرض اللي عطتها الحياة, والسنبله اللي راسا فارغ ومش حامله ثمار بكل تكبّر بتشمَخ بالعالي قد ما فيها, بس وقت الحصاد بتنفرز وبتنطرح ع جنب“.

الزوادة بتسألك إنت اللي حامل بداخلك ثمار الرب ومواهب الروح متل أي سنبله بدّك تكون اليوم؟

 

status of the week

 

لا شيء يقدسنا سوى حضور الله... وبالنّسبة لي حضور الله يكمن في الوفاء للأمور الصغيرة.

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد