• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1058

  • Print
  • Email

 

                                     ” ثبّتوا قلوبكم“ (يع 5: 8)

                             رسالة قداسة البابا فرنسيس لصوم 2015

  زمن الصّوم هو زمن تجديد للكنيسة وللجماعات وللمؤمنين الأفراد. لكنّه، قبل كلّ شيء، "زمن نعمة" (2 قور 6: 2). لا يطلب الله منّا شيئا لم يكن قد أعطانا أيّاه أوّلا: "نحن نحبّ لأنّه هو أحبّنا أولا" (1 يو 4: 19). إنّه ليس لا مُبالٍ تُجاهنا. كلّ منّا عزيزٌ على قلبه، يعرفنا بالاسم، يرعانا ويفتّش عنّا عندما نتركه. يهتمّ لأمر كلّ منّا؛ محبّته تمنعه أن يكون لا مُبالٍ بما يحدث لنا. لكن يحدث انّه، عندما نكون نحن بخير وعندما نشعر بالراحة، ننسى، بكلّ تأكيد، الآخرين (وهذا ما لا يفعله الله الآب أبدا)، لا نهتمّ لمشاكلهم، ولا لآلامهم ولا للمظالم الّتي يتحمّلونها... عندها يقع قلبنا في اللاّمبالاة: عندما أكون بخير وراحة نسبيّا، أنسى أمر الّذين ليسوا بخير. هذا الموقف الأنانيّ، موقف اللاّمبالاة، أخذ اليوم بُعدًا عالميًّا، لدرجة أنّه يمكننا التكلّم على عولمة اللاّمبالاة. هذا أمر مزعج، علينا كمسيحيّين، مواجهته.

عندما يرجع شعب الله إلى محبّته، يجد الإجابات على الإسئلة الّتي لا ينفكّ التاريخ يطرحها عليه. وأريد التوقّف، في هذه الرّسالة، عند أحد التحديّات الملحّة، ألا وهو تحدّي عولمة اللاّمبالاة.

اللاّمبالاة تجاه القريب وتجاه الله هي تجربة واقعيّة لنا أيضا نحن المسيحيّين. لذلك نحن بحاجة لأن نسمع، في كلّ زمن صوم، صرخة الأنبياء الّذين يعلّون الصوت ويوقظننا.

الله ليس لامبال تجاه العالم، لكنّه يحبّه لدرجة إعطاء ابنه لخلاص كلّ إنسان. في تجسّد ابن الله، في حياته على الأرض، في موته وقيامته، فُتِحَ الباب بشكل نهائي بين الله والإنسان، بين الأرض والسماء. والكنيسة كأنّها تلك اليد الّتي تمسك هذا الباب مفتوحا بواسطة إعلان الكلمة، والاحتفال بالأسرار، والشهادة للإيمان الّذي يصبّح فعّالا بالمحبّة (راجع غل 5: 6). لكنّ العالم يميل إلى إلإنغلاق على ذاته وإلى إغلاق ذلك الباب الّذي يدخل منه الله إلى العالم والعالم إلى الله. هكذا، لا يجب أبدا على اليد، الّتي هي الكنيسة، أن تعجب في حال رُفضت، وسُحقت وجُرحت.

 لذلك فإنّ شعب الله بحاجة إلى تجديد، كي لا يصبح لامبال وكي لا ينغلق على ذاته. وأريد أن أعرض عليكم ثلاث مراحل للتأمّل في هذا التّجديد.

 

   1-إن تألّم عضوٌ واحد، فمعه تتألّم جميع الأعضاء“( 1 قور-12: 26) الكنيسة

محبّة الله الّتي تكسر هذا الإنغلاق المميت على الذات الّذي هو اللاّمبالاة، تهبُها لنا الكنيسة بواسطة تعليمها، وبشكل خاص، بواسطة شهادتها. لكن يمكن فقط الشهادة لشيء نكون قد خبرناه مسبقا. المسيحيّ هو ذلك الشّخص الّذي يسمح لله بأن يُلبسه طيبته ورحمته، بأن يلبسه المسيح، لكي يصبح مثله، خادما لله وللناس. هذا ما تذكّرنا به جيّدا ليتورجية خميس الأسرار في رتبة غسل الأقدام. لم يرد بطرس أن يغسل يسوع قدميه، لكنّه سرعان ما أدرك أن يسوع لا يريد أن يكون فقط مثالا في كيفيّة غسل أقدام بعضنا البعض. هذه الخدمة يمكن أن يقوم بها فقط من يكون أوَّلاً قد قَبِلَ أن تُغسل قدميه من قبل المسيح. هذا فقط لديه "نصيب" معه (يو 13: 8)، وهكذا يمكنه ان يخدم الإنسان.

زمن الصوم هو زمن مناسب كي نترك ذواتنا نُخدَم من قبل المسيح، وهكذا نُصبح مثله. هذا يحصل عندما نسمع كلمة الله وعندما نقتبل الأسرار، وبشكل خاص الإفخارستيّا. بها نصبح ما نَقتبل: جسد المسيح. في هذا الجسد، لا يمكن لتلك اللاّمبالاة، الّتي تظهر غالبا وكأنّها تسيطر على قلوبنا، أن تجد مكانا. لأنّ من هو للمسيح ينتمي إلى جسد واحد، وفي المسيح ليس هناك من لامبالين الواحد تجاه الآخر. "لأنّه إن تألّم عضوٌ واحد، فمعه تتألّم جميع الأعضاء. وإن تمجّد عضو واحد، فمعه تفرح جميع الأعضاء" (1 قور 12: 26).

الكنيسة هي جماعة قديسين لأنه فيها يشترك القدّيسون، ولكن أيضا لأنها شراكة مقدّسات: محبّة الله الّتي ظهرت لنا في المسيح وفي كلّ هباته. من ضمن هذه الهبات هناك جواب أولئك الّذين يسمحون أن تبلغهم تلك المحبّة. في شركة القدّيسين هذه وفي هذه المشاركة في المقدّسات، لا يملك أحد شيئا لذاته، لكن ما يملكه هو للجميع. ولأنّنا مترابطون بالله، يمكننا العمل من أجل البعيدين، أولئك الّذين لا يمكننا الوصول أبدا إليهم بواسطة قوانا الذاتيّة، لأنّه معهم ومن أجلهم نصلّي إلى الله، لكي ننفتح جميعا على عمله الخلاصيّ.                                                            

                                                                                          (يتبع)

 

زوّادة

بتقول خبريّة اليوم إنّو رجّال ضاع فتره طويلة بصحرا خاليه من أي حياة، ومن بعد وحدة وعذاب وجد نفسو قدّام شجره مادّه أغصانها ومفيّيه ع الأرض. تطلّع فيها بلوم وعتب: ”ولو، وين كنتِ كلّ هالوقت؟“ جاوبت: ”أنا ما تحرّكت من مطرحي، إنت وين كنت؟. سؤال بيتبادر لذهننا كلّما حسّينا حالنا وحدنا: ”يا رب وينك؟.“ والرب موجود، باقي ع الوعد أمين لكلمتو، إنّما نحن اللي منكون ضايعين عم نفتّش غلط وبالمكان الغلط. في شي مرّه فتّشنا ع الرب بقلب المحبّه والخدمه وما لقيناه؟ في شي مرّه فتّشنا ع اللّه بقلب العطاء والمشاركه وما لقيناه؟ في شي مرّه فتّشنا عليه بقلب التسامح والغفران وما لقيناه؟ الزوادة اليوم بتطرح عليك سؤال وبتدعيك تطرحوع ذاتك بكل ضمير، ولو مرّه بالنهار: قولك إذا الرب عازنا لخدمه أو لعطاء او لغفران وفتّش علينا بتفتكر رح بيلاقينا؟

 

 

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد