• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1067

  • Print
  • Email

 

                                               جراح الرب تشفي البشرية

القدّيس يوحنا – والذي كان حاضرا في العلّية مع التلاميذِ مساء يومِ الأحدِ الذي تلى السبت - يُخبِرُنا بأن يسوع وقف بينهم وقال: "السَّلامُ علَيكم!" و"أَراهم يَدَيهِ وجَنبَه"(20، 19 - 20)، وأراهم جراحه. فأدركوا هكذا أنه لم يكن برؤية بل كان الرب بذاته، فامتلأوا فرحًا.

وبعد ثمانية أيام جاء يسوع مجددا إلى العلّية وأظهر جراحَه لتوما، كي يضع إصبعه فيها كما تمنّى، حتى يؤمن ويصبح هو أيضًا شاهدًا للقيامة.

إن الربّ يُظهِرُ اليوم جراحَه لنا نحن أيضًا بواسطةِ الإنجيلِ، في الأحد الذي أطلق عليه القديسُ يوحنا بولس الثاني إسم أحد الرّحمة. إنها جراح رحمة. فبالحقيقة: جراح يسوع هي جراح رحمة: "وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا"(أش 53، 5).

إن يسوع يدعونا للنظر إلى هذه الجراح، يدعونا إلى لمسها، كما فعل توما، كي نُشفَى من عدم إيماننا. إنه يدعونا قبل كل شيء إلى الدخول في سرّ هذه الجراح، والذي هو سر محبّته الرحيمة.

من خلالها، كما في ثقبٍ منير، يمكننا رؤية كل سر المسيح والله: آلامه، حياته الأرضية – الممتلئة شفقة بالصغار وبالمرضى – وتجسده في حشى مريم. ويمكننا استرجاع كلّ تاريخ الخلاص: النبوءات – وبالأخص تلك المتعلقة بعبارة الرب – والمزامير والشريعة والعهد وحتى الخروج من أرض مصر، والفصح الأول ودم الذبائح النقي؛ والآباء وصولا إلى إبراهيم، ثم في ليل الزمن، وحتى هابيل ودمه الذي يصرخ من الأرض. يمكننا رؤية كل ذلك من خلال جراحات يسوع المصلوب والقائم من بين الأموات، ويمكننا الإدراك، على مثال مريم في نشيدها تعظم نفسي، بأن "رحمته إلى أجيال وأجيال" (لو 1، 50.(

نبدو أحيانًا، أمام أحداث تاريخ الإنسانية المأساوية، وكأننا مسحوقون تحت وطأتها ونتساءل "لماذا؟". إن الشرور الإنسانية تستطيع أن تفتح في العالم شروخا كبيرة وفراغات هائلة: فراغ المحبة، وفراغ الخير، وفراغ الحياة. عندئذ نتساءل: كيف يمكننا ملء هذه الفراغات؟ إنه أمر مستحيل لنا؛ فالله وحده هو الذي يستطيع ملء الفراغات التي حفرها الشر في قلوبنا وفي تاريخنا. إن يسوع، الذي صار إنسانا ومات على الصليب، هو الذي يملأ هوة الخطيئة بفيض رحمته.

                                                         عظة قداسة البابا في أحد الرحمة الالهية

 

 

 

 

زوّادة

امرأة فقيرة ذات ملابس حقيرة، وعلى وجهها نظرة منكسرة، ذهبت لمتجر بقالة. واقتربت من مالك المتجر فى إتضاع شديد، وسألته لو كان من الممكن أن يسمح لها بأخذ بعض مواد البقالة، وشرحت له مباشرة كيف أن زوجها مريض جداً وغير قادر على العمل فى هذا الوقت، ولكن أبناءهم سبعة ويحتاجون للطعام، تهكم صاحب المتجر عليها وطلب منها أن تترك المتجر. وهي مدركة مقدار احتياج أسرتها، عادت تقول "من فضلك يا سيدي، سأحضر لك النقود حالما أستطيع". فقال لها أنه لا يقدر أن يعطيها بالدين، لأنه ليس لها حساب فى المتجر. وكان هناك زبون يقف بالقرب من المكتب ويسمع المحادثة بين الاثنين. فتقدم نحوهما وقال لصاحب متجر البقالة أنه سيسدّد ثمن كل طلبات هذه السيدة. في اشمئزاز وتهكم قال صاحب المتجر للسيّدة هل لديك قائمة بالطلبات؟ فقالت السيّدة نعم يا سيدي، فقال لها "ضعي هذه القائمة على كفة الميزان ومهما كان وزنها، فسأعطيك مواد بقالة مماثلة لوزنها في الكفة الأخرى!!!!!.

ترددت السيدة لويز للحظات ورأسها منحن، ثم بحثت فى كيسها وأخذت قطعة من الورق وكتبت عليها. ثم وضعت قطعة الورق على كفة الميزان بمنتهى العناية ورأسها ما زال منحنياً. وهنا أظهرت عيون صاحب المتجر والزبون اندهاشاً عندما نزلت كفة الميزان التي وضعت السيدة فيها الورقة لأسفل وبقيت هكذا!!! وراح صاحب المتجر يحدّق فى الميزان، ثم استدار ببطء ناحية الزبون الواقف وقال فى ريبة "أنا غير قادر على تصديق ما يحدث".ابتسم الزبون بينما راح صاحب المتجر فى وضع المؤن فى الكفّة الثانية من الميزان، ولكن الكفة الأخرى من الميزان لم تتحرك، فأستمر فى وضع بضائع أخرى حتى امتلأت كفة الميزان تماما.وهنا وقف صاحب المتجر وكله غضب وتناول الورقة الموضوعة فى كفة الميزان الأخرى ونظر إليها باندهاش شديد.

فوجدها أنها لم تكن قائمة طلبات بقالة، ولكنها كانت صلاة تقول: "إلهي الحبيب، أنت تعلم كلّ احتياجاتى، وأنا أضعها بين يديك الأمينتين".

أعطى صاحب المتجر البضائع التى جمعها فى كفة الميزان الأخرى للسيدة. ثم وقف صامتا كالمصعوق!!!!. شكرته السيدة وخرجت من المتجر، وهنا قدم الزبون مبلغ 50 دولاراً لصاحب المتجر وهو يقول له "أنك تستحق كل سنت فيها".فى وقت لاحق اكتشف صاحب المتجر أن الميزان مكسور!!! لذلك فالله وحده هو الذى يعلم كم تزن هذه الصلاة.الصلاة من أحسن الهبات المجانية التى أعطيت لنا.

 

status of the week                                   

 

 

Conduis-moi dans ta Verité, et instruis moi ;

car tu es le DIEU de mon salut, tu es toujours mon espérance

 

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد