• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1070

  • Print
  • Email

 

من أقوال البابا فرنسيس

- لا نجعل الإيمان داخل صندوق مُقفل.

- لا نلتقي يسوع في الدرجة الأولى من الطائرة.

- سلام للعالم كلّه الذي لا يزال مقسَّمًا بجشع الذين يبحثون عن الربح السهل, عالمٍ جرحَتْه الأنانيَّة التي تهدّد الأسرة والحياة البشرية.

- اقبل أن يدخل في حياتك, يسوع القائم من الموت. استقبله مثل صديق, بثقة: هو الحياة. إذ كنتَ حتَّى الآن بعيداً عنه, اخطُ خطوة واحدة: يستقبلك بذراعين مفتوحتين. إذ كنتَ لا مبالياً, اقبَل أن تخاطر: لن يخيب ظنُّك. إن بدا لك صعباً أن تتبعه, لا تخف, اجعل ثقتك فيه, كن أكيداً منه. فهو قريب منك, هو معك, يعطيك السلام الذي تطلب والقوَّة لتحيا كما هو يريد.

- المسيح قام! أودُّ أن يصل هذا البلاغ إلى كلِّ بيت, إلى كلِّ أسرة, خصوصاً حيث الألم والوجع, في المستشفيات, في السجون....

- إذا أردنا أن نحارب ”بنج القلب“, نحن مدعوُّون لكي نستعيد معنى الشفقة والرأفة. نحن مجتمع نسيَ خبرة البكاء والألم مع الآخرين. عولمة اللامبالاة نزعت عنَّا إمكانيَّة البكاء.

- أريدُ أن أجد شباباً منخرطين في المجتمع, في النسيج الاجتماعيّ. فحين نعز له نقترف جوراً كبيراً. نرفض لهم الانتماء. هم المستقبل والكبار أيضاً هم مستقبل شعب. مجتمع ينطلقُ مع الشباب ومع الكبار. فالشباب يحمل القوَّة. والكبارُ الحكمة. ونقترف أيضاً جوراً إن تركناهم جانباً في المجتمع. فنحن بحاجة إلى حكمتهم.

- ترفض الكنيسة, مبدئيّاً, العنف, ما عدا في الدفاع الشرعيّ عن النفس. وفقط: حينٍ تكون نفذَت كلُّ إمكانيّات الحوار والتفاوض. وتفرض الكنيسة ايضاً حماية السكان المدنيّين, الذين لبثوا في مكانهم أو الذين لجأوا إلى مكان آمن.

- واجبنا أن نكون أدوات سلام, عاملين للسلام, وقبل كلّ شيء في الصلاة. السلام عطيّة من الله. ونحن نستحقُّه بعملنا. فنقول للناس: طريق الحوار, وهناك طريق الصلاة. الآن, هناك قنابل الحروب التي تقفل الأبواب. ولكنَّ الباب لبث مفتوحاً. وبما أنّي أؤمن بالله, فأنا أؤمن بأن الربّ ينظر إلى هذا الباب , ينظر إلى الذين يصِلون وإلى جميع الذين يطلبون المساعدة.

- حين نسير من دون الصليب, حين نبني من دون الصليب, حين نعترف بالمسيح ولكن من دون صليب, لا نكون تلاميذ الرب. نحن أساقفة, كهنة, كرادلة, بابوات, كلُّ هذا ولكننّا لسنا تلاميذ الربّ.

- حين لا نعترف بيسوع المسيح, أتذكّر عبارة من Leon Bloy, من لا يصلّي إلى الربّ يصلّي إلى إبليس, وحين لا نعترف بيسوع المسيح, نعترف بعالم إبليس, عالم الشيطان.

- أودُّ بعد أيّام النعمة هذه, أن تكون لنا الشجاعة, أجل الشجاعة بأن نسير في حضرة الربّ, مع الصليب الربّ, وأن نشيّد الكنيسة على دم المسيح الذي سُكب على الصليب, وأن نعترف بالمجد الوحيد, المسيح المصلوب. هكذا تستطيع الكنيسة أن تسير إلى الامام.

- حين الكنيسة تنغلق على ذاتها تضحي مريضة. كنيسة بدون نساء تشبه جماعة الرسل بدون مريم العذراء. دور المرأة في الكنيسة ليس فقط الامومة أن تكون الأم في البيت هي اهمّ من ذلك. هي مريم التي ساعدت على نموّ الكنيسة.

 

 

 

                                                         قرأنا لكم

 

من اقوال القديس مار افرام السرياني عن مريم العذراء

-أيقظي أوتارك يا قيثارتي.. في مديح مريم العذراء..
ارفعي صوتي وترنمي.. بسيرة العذراء العجيبة.. ابنه صهيون.. التي ولدت لنا حياة العالم.

- كما دخل الرب والأبواب مغلقة هكذا خرج من أحشاء البتول، فإنه بحق ولدته هذه العذراء بغير ألم ... بقيت بتوليتها سالمة لم تحل!

- إمرأتان بريئتان بسيطتان كل البساطة، مريم وحواء، كانتا في كل شيء متساويتان غير أنه، فيما بعد صارت الواحدة سبب موتنا والأخرى سبب حياتنا.

- ميلادك الإلهي، يا رب، قد وهب ميلادا للبشرية كلها... ولدتك البشرية بحسب الجسد، وأنت ولدتها حسب الروح ...المجد لك يا من صرت طفلا لكي تجعل الكل جديدا.

-أن قيثارة الروح القدس هذه لن تبعث لحنا أعذب مما تصدره حين تتغنى بمديح مريم
مريم هى جنة عدن التى من الله. ففيها لا توجد حية تضر,
ولا حواء التى تقتل. انما نبع فيها شجرة الحياة التى اعادت المنفيين الى عدن.

 

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد