• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1079

  • Print
  • Email

 

البيان الختامي لسينودوس المطارنة في بكركي حزيران 2015(3)

ج - خدمة العدالة

9 - استمع الآباء إلى تقارير المحاكم الروحية وخدمة العدالة فيها، وثمّنوا الجهود التي يقوم بها القيّمون عليها من أجل متابعة التنظيم ووضع القواعد التي تضبط الأمور وتساعد على تسريع الدعاوى وإنصاف المتقاضين.

ويشيد الآباء بالتعاون الوثيق الحاصل بين المحاكم والأبرشيات في شأن مصالحة الأزواج وإعداد الخطّاب للحياة الزوجية والعائلية تعزيزًا لحياتهم السعيدة والإحاطة بهم عند التعثّر ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات الطارئة.

ثالثًا- الشأن الوطني  

10 - ناقش الآباء الأوضاع في لبنان، لا سيّما بعد مرور أكثر من سنة على الفراغ الرئاسي وما ينجم عنه من عواقب وخيمة على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي وعلى مستوى مؤسسات الدولة وسير عملها. وإذ هم مقتنعون أن مسألة انتخاب رئيس الجمهورية هي قضية وطنية ومسؤولية جميع القوى السياسية في لبنان، وليست مرتبطة حصرًا بالمسيحيين عمومًا وبالموارنة خصوصًا، فإنّهم يناشدون جميع النوّاب والكتل السياسية الوقوف أمام ضمائرهم وتحمّل مسؤولياتهم تجاه لبنان الغد، وأن يتحاوروا ويعملوا على لبننة الاستحقاق وأن يحضروا إلى المجلس النيابي ويقوموا بواجبهم الدستوري في انتخاب رئيس للجمهورية الذي من دونه لا قيام لدولة لبنان ومؤسساتها. وإنهم إذ يثنون على الحوارين الثنائيين القائمين بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وبين تيار المستقبل وحزب الله، يتمنون أن لا يهدف الحوار إلى تهدئة النفوس فحسب، بل أن يشمل الأطراف الأخرى المكوّنة للوطن ليُصار إلى إتمام الاستحقاق الرئاسي وإعادة العافية إلى الدولة والمؤسسات.

وإذا كان الاستحقاق قد تعدّى حدود الدولة اللبنانية، فإن الآباء يطالبون الدول الشقيقة والصديقة بدعم لبنان ومساعدته للخروج من أزماته السياسية والاقتصادية والأمنية نتيجة النزاعات والحروب الجارية في بلدان الشرق الأوسط والهادفة إلى تقسيم  

المنطقة، والعمل للحفاظ عليه بصفته وطن العيش الواحد المشترك والحرية والديمقراطية.

ولا يسع الآباء إلا أن يوجّهوا تحية إكبار وتقدير إلى عناصر الجيش اللبناني وسائر المؤسسات الأمنية الذين يبذلون تضحيات كبيرة للحفاظ على الأمن والدفاع عن المواطنين وحماية الوطن.

خاتمة

11 - في الختام، وفيما يدخل إخوتنا المسلمون في شهر رمضان المبارك، يتمنّى لهم الآباء صومًا مباركًا غنيًّا بالصلاة وأعمال الرحمة.

ويتوجّه الآباء إلى أبنائهم في لبنان والشرق وبلدان الانتشار بالدعوة إلى عيش إيمانهم المسيحي والشهادة له في الحياة اليومية ليكونوا دومًا جسر حوار وتلاقٍ بين الشعوب والديانات والحضارات. ويحثّونهم على مضاعفة الصلاة والابتهال إلى الله، واستشفاع والدة الإله مريم العذراء سيدة لبنان والقديسين، من أجل وقف الحرب وإحلال السلام العادل والشامل وعودة النازحين والمهجّرين إلى أرضهم وأوطانهم.

 

 

 

قرأنا لكم

الروح مُتنوِّع المواهب

...الروح القدس هو واحد بسيط لا يتجزّأ، يُوزّع النعمة على كلّ واحد كما يشاء. وكما أنّ الخشب الجاف، إذا إرتوى بالماء أزهر، كذلك النفس الخاطئة، بنعمة التوبة التي يمنحها الروح القدس، تُنبت فروع برّ. ومع أنّه بسيط، إلا أنّه يأتي بأشياء كثيرة حسنة، بإرادة الله وباسم يسوع: فَيستخدِم لسان إنسان الحكمة، ويُنير نفس الآخر في النبوءة. يمنح هذا سلطانًا لطرد الشياطين، ويُعطي ذاك هبة تفسير الكتب الإلهيّة. يُقوّي القناعة في هذا، ويُعلّم ذاك الرأفة. يُعلّم الواحد الصوم والزهد، والآخر احتقار أفعال الجسد، ويُهيّئ الآخر إلى الإستشهاد. إنه يختلف في الآخرين، ويظلُّ هو هو في ذاته بدون اختلاف، كما هو مكتوب: كلّ واحدٍ يتلقى من تجلّيات الروح لأجل الخير العام...

القديس كيريلّوس الأورشليمي

 

 

 

 

 

status of the week

  

                             لا تترفع لئلا تسقط فتجلب على نفسك الهوان

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد