• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1093

  • Print
  • Email

 

سينودس لأجل العائلة

البيان المجمعي للجمعية العامة غير العادية الثالثة (2)

أهمية الحياة العاطفية

إزاء هذا الاطار الاجتماعي، نواجه في عدة أماكن من العالم، لدى الافراد، حاجة أكبر الى الاعتناء بشخصهم، الى التعرّف الى ذواتهم من الداخل، الى العيش بشكل أفضل ومنسجم مع مشاعرهم وأحاسيسهم، والى البحث عن علاقات عاطفية نوعية. هذه الرغبة العادلة يمكن أن تتيح الانخراط في عملية بناء علاقات متضامنة ومسؤولة، على مثال العلاقات العائلية. خطر الفردية والعيش بطريقة أنانية هو خطر كبير. يكمن التحدّي، بالنسبة الى الكنيسة، في مساعدة الازواج على النضوج في البعد المتعلق بالمشاعر والنمو العاطفي، وذلك عن طريق تشجيع الحوار، والفضيلة، والثقة بحب الله الرحوم. ويمكن الالتزام الكامل الذي يشكّل شرطا اساسيا للزواج المسيحي أن يكون مضادا قوياً للفردية الانانية.

في العالم الحالي، تكثر الظواهر الثقافية التي تثير المشاعر بشكل لا محدود، فيسعى المرء الى سبر اغوارها، حتى الاكثر تعقيدا فيها. وبالتالي، فإن هشاشة العواطف مسألة مطروحة اليوم بقوة: عواطف نرسيسية، غير مستقرّة، متقلّبة، لا تساعد دائما الافراد على احراز نضج أكبر. وتثير مسألة انتشار الاباحية والاتّجار بالجسد، قلقا. ويساهم في هذه الظاهرة سوء استخدام للانترنت. كما لا بدّ من التنديد بوضع الاشخاص المُجبرين على ممارسة الدعارة. في هذا الاطار، يبدو الاشخاص المتزوجين أحيانا غير واثقين، ومتردّدين، ويصعب عليهم ايجاد وسائل النضوج. كثيرون هم الذين يحاولون البقاء عند المرحلة البدائية من الحياة العاطفية أو الجنسية. وتُزعزع أزمة الزوجين العائلة، ويمكنها أن تتسبّب، من خلال الانفصال أو الطلاق، بعواقب وخيمة على البالغين، وعلى الاولاد، وعلى المجتمع، عبر إضعاف الفرد والعلاقات الاجتماعية. ويؤدي التراجع الديموغرافي الناتج عن ذهنية رافضة للإنجاب تشجّعها بعض السياسات العالمية المتعلّقة بالصحة الانجابية، الى وضعٍ لم يعد تجدُّد الاجيال فيه مؤمنّا. وليس هذا فحسب، بل قد يؤدي الى خطر الوصول في مرحلة عيّنة الى فقر اقتصادي وضياع الامل بالمستقبل. ويترك تطوّر التكنولوجيا الحيوية بدوره تأثيرا قوياً على الانجاب.

التحدّي الراعوي

في هذا الإطار، تشعر الكنيسة بضرورة أن تقول كلمة حق ورجاء. لا بدّ من الانطلاق من قناعة مفادها أن الانسان يأتي من الله، وبالتالي، يمكن لتفكير قادر على تجديد الاقتراح حول المسائل الكبرى المتعلّقة بمعنى الكائن البشري، أن يجد ارضا خصبة في انتظارات البشرية الاكثر عمقا. تلتقي القيم الكبرى المتعلقة بالزواج والعائلة المسيحية مع البحث الذي يتّسم به الوجود الانساني، حتى في مرحلة مطبوعة بالفردية والبحث عن المتعة. يجب استقبال الاشخاص، في حياتهم الملموسة، ومعرفة كيفية مساعدتهم في بحثهم، وتشجيع رغبتهم بالله وإرادتهم بأن يكونوا جزءا من الكنيسة. ويجب تطبيق ذلك حتى بالنسبة الى الذين عرفوا فشلا أو يجدون أنفسهم في أوضاع غير مستقرة. تنطوي الرسالة المسيحية دائما على واقع الرحمة والحقيقة وحركتهما. وتلتقي هاتان الحقيقة والدينامية في المسيح.

                                                                               يتبع

 

 

قرأنا لكم

بعض من اقوال القديسة تريزيا الافلية

-لا تدع شيئًا يُقلقكَ،لا تدع شيئًا يُخفيكَ، فكلّ شيءٍ هو زائلٌ وحده الله لا يتغيّر. الصبر ينال لك كل شيء، من يملك الله لا يحتاج شيئًا وحده الله يكفي !

- إنه بالتواضع سمح الرب لنفسه بأن يُهزم (على الصليب)، هكذا كي يصنع لنا كل ما نطلبه منه.

-إنكّ تقدّم لله إطرائًا عندما تطلب منه أمورًا عظيمةً.

-إن المسيح لا يُجبرنا على شيء، هو يأخذ فقط ما نقدّمه له. لكنّه لا يعطي نفسه بكليّتها إلى أن يرى أننا قدّمنا أنفسنا كليًا إليه.

- إن أصغر عملٍ في سبيل محبّة الله، لا يثمّن !

- لن ننجح أبدًا في معرفة ذواتنا، إلّا عندما نطلب بأن نعرف الله.

-الأهم ليس في أن نفكّر كثيرًا، بل في أن نحبّ كثيرًا.

- نجد دائمًا أن أولائك الذين صاروا أقرب مع المسيح، هم الذين يحقّقون أعظم انتصاراتٍ.

- لجسدنا عاهةٌ؛ وهي أنّه كلّما أمّنّا له الإهتمام والراحة، كلّما احتاج ورغب المزيد !

- إنّه من المهم جدّا ألّا نرفع أرواحنا بأنفسنا، قبل أن يبادر الله نفسه الى رفعها، وعندما يفعل ذلك سنفهمه على الفور.

- إن لله كان طيّبًا جدًا معي ! لذلك لا أمعن التفكير بأمرٍ سيّئٍ سبّبه شخصٌ لي فعندما أفكّر به لاحقًا (أي بعد أن يبرد غضبي) أجدُ بعض الفضائل الأخرى في ذلك الشخص

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد