• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1108

  • Print
  • Email

                        

نصائح لنكون رحماء في يوبيل الرحمة

الرحمة صبورة، غفورة، لا تعرف أي حدود

تظهر كلمة رحمة مرات عدة في الكتاب المقدس حين يتحدث الرب عن كيفية تعاطيه مع شعبه، وحين يقول يسوع للذين يتبعونه كيف يجب أن يعاملوا بعضهم. نجد أن التحدي يكمن في كيفية عيشنا نداء الرحمة هذا حين نشعر بأننا نجرّب لنحكم على الآخرين أو لنحقق العدالة في موقع صعب. انطلاقاً من هذا الموضوع سوف نتحدث حول أهمية ان نكون رحماء تجاه الآخرين.

علينا أن نقبل بأن الله إله رحمة

يُظهر لنا الرب وجهة نظره فيما يختص بالخطأ والصواب وأحياناً يدعنا نتحمل نتائج خطئنا ولكنه يحوّل الرحمة نحونا والخطوة الأهم في إظهار الرحمة للآخرين هي قبول رحمة الرب. لقد قرأنا في تثنية الإشتراع (4: 31): ”لأن الرب إلهك إله رحيم، لا يتركك ولا يهلكك ولا ينسى عهد آبائك الذي أقسم لهم عليه.“ إن لم نؤمن بأن الرب يرحمنا فكيف لنا أن نكون رحماء مع الآخرين؟ علينا أن نتلقّى الرحمة والنعمة كي نمنحهما، فشعب إسرائيل مثلاً لم يحكم الرب عليه بل اختار أن يُظهر له الرحمة مرة بعد مرة. هذه الرحمة ليست لشعب إسرائيل فقط بل لشعب الله ككل وعلى شعب الله أن يقبل هذه الرحمة كي يظهرها للآخرين.

نقل رحمة الله للآخرين

أوصانا يسوع أن نكون رحماء تجاه الآخرين كما أن الآب السماوي رحيم ، نحن بالطبع لا يمكننا أبداً ان نصل الى ما هو عليه الله، ولكن الرب يتحلّى دائما بالرحمة. في العهدين القديم والجديد يتوجه الله للشعب الذي يسير وراء خياراته السيّئة كي يخلصه وإن نحن سرنا على خطى الرب سنجعل الرحمة تحل في كل مكان.

يجب أن نقف الى جانب الذين يعانون

علينا دائماً أن نسعى الى إظهار الرحمة الى الآخرين، ويسوع المسيح قد حل بيننا ليعيدنا الى الرب. نقرأ في الرسالة الى العبرانيين: ” مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، كَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا للهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ“. (2: 17). لا يمكننا أن نظهر الرحمة إلا إن أظهرنا نفسنا لمن هم حولنا كمثل التحدّث الى الآخرين والقراءة عن حياة شخص ما أو تخيّل التحديات التي يواجهها الشخص. مهّد لنا يسوع الطريق لنظهر الرحمة للآخرين وإن أردنا أن نكون ما يريدنا يسوع أن نكونه علينا أن نتعب في بعض الأحيان.

الصبر متجذّر في الرحمة

الرحمة التي نظهرها يومياً قد تبدو كالصبر، نحن ننتظر ونمنح فرصة أخرى. نقرأ في المزمور 78: 38: ” أما هو فرؤوف، يغفر الإثم ولا يُهلِك. وكثيرا ما ردّ غضبه، ولم يُشعِل كل سخطه.“ نعم، يقول الكاتب أن الرحمة في بعض الأحيان مؤلمة لانها تجبرنا أن نصبر على الذين يفشلون مراراً وتكراراً، فيما نحن نفكر أنه علينا أن نتفادى الذين يجرحوننا ويغضبون علينا، إعلموا أن الرحمة صبورة وتعطينا الرجاء بأن الأمور ستتغير ذات يوم.

الرحمة كالمغفرة

الرحمة مرتبطة بشكل وثيق بالمغفرة، والرحمة غالباً ما تقود نحو المغفرة ونحن إن سرنا على خطى الرب سنمنح المغفرة للجميع. نقرأ في سفر دانيال 9: 9: ” لِلرَّبِّ إِلهِنَا الْمَرَاحِمُ وَالْمَغْفِرَةُ، لأَنَّنَا تَمَرَّدْنَا عَلَيْهِ“. تهدف الرحمة والمغفرة الى المسامحة والتجدد ونحن إن اتبعنا هذا الأمر سنجد انفسنا نجدد حياتنا من خلالها.

 

زوّادة

بيخبرو عن بيّ أخد إبنو الزغير معو ع البستان، ووقفوا قدّام حقلة قمح. بيقول الصّبي لبيّو: ”شو حلو هالمنظر، كل سنبلة واقفة يعني متلانة من حبّات القمح، وكل سنبلة تاكية بتكون فاضية"

بيعتذر البي من إبنو وبيقلّو: ”لا يا إبني، الحقيقة هيّي العكس، كل سنبلة محنيّة بتكون متلانة، وكل سنبلة شامخة بتكون فاضية"

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:

" تواضع وانحني ع مثال المعلّم يسوع يلّي انحنى وغسّل إجرين تلاميذو"

 

 

status of the week

إصلاح الموجود خير من انتظار المفقو                               

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد