• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1139

  • Print
  • Email

 

                             « اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة»

في 24 أيار 2015، عيد العنصرة، أصدر قداسة البابا فرنسيس رسالة عامة بعنوان ”سبحانك ربّي“

”حول العناية بالبيت المشترك“.

في 6 آب 2015، يوم عيد تجلّي الرب، أعلن قداسة البابا فرنسيس عن إنشاء ” اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة“ في الأول من أيلول من كل سنة، بالاشتراك مع الكنائس الارثوذكسية التي تحتفل به منذ سنة 1989. وفي هذا الإعلان تمنّى قداسته أن يكون هذا الاحتفال السنوي وقفة مميزة للصلاة والتفكير والتوبة وتبنّي نمط حياة متناسق مع قيمنا المسيحية، مشدِّداً على تعميم التوعية على المسؤولية المشتركة التي علينا أن نتحمّلها معاً في العناية بالخليقة.

وقال مستشهداً برسالته العامة:

”الأزمة الإيكولوجية، أي البيئيّة، تدعونا إلى توبة روحية عميقة عن تصرّفاتنا وأخطائنا ضد الخليقة“. وتابع مستشهدًا بقداسة البطريرك المسكونيّ برثولوميوس الذي يدعو إلى ضرورة أن يتوب كل واحد عن ”طريقته الخاصة في الإساءة إلى الكوكب الذي نعيش عليه، لأنّه بقدر ما يُلحق كل واحد منّا أضرارًا صغيرة بالبيئة بقدر ما نحن مدعوون للإعتراف بإسهامنا، الصغير أو الكبير، في تشويه البيئة وتدميرها؛... ولأن أيّ جريمة ضد الطبيعة هي جريمة ضد أنفسنا وهي خطيئة ضد الله“ (رسالة ليوم الصلاة من أجل العناية بالخلق، 1 أيلول 2012).

ويُتابع البابا فرنسيس: ” اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة يقدّم إلى كل واحد من المؤمنين وإلى الجماعات المسيحية المناسَبة الثمينة لتجديد التزامهم بدعوتهم كحرّاس الخليقة، وبتقديم الشكر لله وطلب معونته لحماية الخليقة وطلب رحمته للخطايا التي ترتكب ضد العالم الذي نعيش فيه“

نظراً إلى أهمية وخطورة الأزمة الايكولوجية التي أضاء عليها قداسة البابا فرنسيس في رسالته العامّة والتي نعاني منها في لبنان، ونظراً إلى ضرورة معالجتها بالوسائل السليمة والمتاحة للكنيسة، أنشأ مجلس المطارنة الموارنة برئاسة صاحب الغبطة والنيافة مار  

بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى في 2 أيلول 2015 لجنة بطريركية للبيئة، ضُمَّت في ما بعد إلى مكتب الأرض والبيئة في الدائرة البطريركيّة، باشرت الخدمة الموكلة إليها بوضع خطة عمل تستوحي من رسالة قداسة البابا فرنسيس وتعمل بالتنسيق مع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان ومع مجلس كنائس الشرق الأوسط وبعض الجمعيات المدنية التي تعنى بالبيئة.

وتوصّلنا معاً إلى الدعوة إلى الاحتفال باليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة في الأول من أيلول 2016 في كل لبنان، ونعرف كم هو عزيز علينا هذا التاريخ الذي يذكرنا بإعلان دولة لبنان الكبير، وبتنظيم ساعة صلاة تقام، تزامناً مع الاحتفال في الفاتيكان، الساعة السادسة مساءً في كنيسة سيدة الانتقال في الدير البطريركي في بكركي برئاسة صاحب الغبطة والنيافة مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى ومشاركة رؤساء الكنائس المسيحية في لبنان.

وننطلق في عملنا هذا من قناعة ” أننا نتحّد في تحمّل مسؤولية بيتنا المشترك الذي أوكل إلينا“، كما يقول البابا فرنسيس.

« لأن التحدي البيئي الذي نواجهه وجذورَه البشرية تعنينا وتَمسُّنا جميعاً،... ولأن مشاركة الجميع هي ضرورية لإصلاح الأضرار الناجمة عن تعدّي البشر على خليقة الله. فباستطاعتنا جميعاً التعاون كأدوات لله من إجل العناية بالخليقة، كلٌّ عبر ثقافته وخبرته الشخصيّة، وعبر مبادراته وقدراته الخاصة» (سبحانك ربّي، عدد 14).

« أختُنا وأمُّنا الأرض، يقول البابا فرنسيس، تحتجّ على الأذى الذي نلحقه بها بسبب الاستعمال غير المسؤول وانتهاك الخيرات التي وضعها الله فيها. لقد نشأنا معتقدين أنها ملكيّة لنا وبأننا المسيطرون عليها ومباحٌ لنا أن ننهبها. إن العنف القاطن في القلب الإنساني المجروح بالخطيئة يَظهر أيضاً من خلال أعراض المرض التي نلاحظها في التربة، وفي المياه، وفي الهواء، وفي الكائنات الحيّة. لهذا فإن من بين الفقراء الأكثر تعرّضاً للإهمال ولسوء المعاملة توجد أرضُنا المظلومة والمخرّبة التي تئنّ من آلام المخاض» (سبحانك ربّي، عدد 2).                                       يتبع                                                                                                                                                                                         المطران منير خيرالله

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد