• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1199

  • Print
  • Email

 

الإرشاد الرسوليّ ”فرح الحبّ“ (43)

 

237. أصبح من الشائع أنه عندما يشعر المرء بانه لم يحصل على ما يريده، أو لم يحقق ما كان يحلم به، فإن هذا يبدو سببًا كافيًا لإنهاء الزواج. بهذه الطريقة لن يدوم أي زواج. وقد يُتخذ، في بعض الأحيان، قرار إنهاء كلّ شيء بمجرد حدوث خيبة أمل، وبمجرد غياب الشريك عند حاجة الآخر إليه، ولكبرياء مجروح أو خوف كبير. هناك حالات معينة من الضعف البشري، الذي لا مفر منها، والتي يعطى لها ثقل عاطفي كبير. على سبيل المثال، الشعور بعدم الحصول على المحبة المنتظرة، والغيرة، والخلافات التي قد تنشأ بينهما، والاغراءات التي يمارسها طرف أخر، والمصالح الجديدة التي تميل إلى الاستئثار بالقلب، والتغيرات الجسدية التي تطرأ على أحد الازواج، وغيرها من الأمور الأخرى الكثيرة، التي بدلا من اعتبارها هجمات ضد الحب، هي جميعها فرص تدعو لخلق الحب مرة جديدة.

238. في ظل هذه الظروف، يتمتع بعض الازواج بالنضج الكافي لاختيار الشريك مرة أخرى كرفيق درب، بعيدًا عن حدود العلاقة، ويقبلون بواقعية أنه لا يستطيع ان يحقق جميع الأحلام التي داعبها. ويتفادوناعتبار أنفسهم الشهداء والوحيدين، ويقدرون الامكانيات الصغيرة منها والمحدودة التي توفرها حياتهم العائلية، ويعملون على تعزيز الرابط في بناء يتطلب وقتًا وجهدًا. لأنهم، في الاساس، يدركون أن كل أزمة تشبه "نعمًا" جديدًا، تجعل من الممكن أن يولد الحب مرة أخرى أكثر قوة وتجليًا، ونضوجًا وتنويرًا. إن الأزمة تعطينا شجاعة البحث عن الجذور العميقة لِما يجري، وإعادة التفاوض من جديد حول الاتفاقيات الجوهرية، لإيجاد توازن جديد، والبدء معًا مرحلة جديدة. فبمثل هذا الموقف الدائم الانفتاح يمكن حل الكثير من الحالات الصعبة! على أية حال، بإقرارنا أن المُصالحة ممكنة، نكتشف اليوم أن إقامة "خدمة متخصصة في التعامل مع الزيجات المتزعزعة، تبدو أمرًا ملحًا للغاية".

جراح قديمة

239.  من المفهوم أن العائلة تواجه العديد من الصعوبات إذ لم ينضج أحد افرادها طريقته في بناء علاقة، لأن جراح مرحلة ما من حياته لم يتم تضميدها. فالطفولة والمراهقة اللتان تعاشان بشكل سيء يشكلان أرضًا خصبة للازمات الشخصية التي تؤدي إلى إلحاق الضرر بالزواج. إذا نضج جميع الافراد بشكل طبيعي، فإن الأزمات ستكون أقل حدوثًا وأقل آلمًا. لكن الواقع هو أن هناك أشخاص يرغبون في سن الأربعين أن يحققوا النضج الذي كان يجب أن يحققوه في سن المراهقة. وأحيانًا يكون الحب أنانيًا مثل الاطفال، حيث يتم تشويه الواقع وعيش نزوة أن كل شيء يجب أن يدور حول الذات. إنه حب لا يَشبع ابدًا، حب يصرخ ويبكي عندما لا يحصل على ما يبتغيه. وأحيانًا أخرى، يكون الحب متوقفًا عند مرحلة المراهقة، فيتميز بالمواجهة والانتقاد الحاد، وبإلقاء اللوم عادة على الآخرين، وبمنطق الوجدان والخيال، حيث على الآخرين أن يملؤوا فراغاتنا وأن يستجيبوا لأهوائنا.

240. العديد من الأشخاص ينتهون من طفولتهم دون أن يكونوا قد اختبروا ابدًا أنهم محبوبون بلا شرط، وهذا يضر بقدرتهم على الثقة وهبة الذات. فعلاقة معاشه بشكل سيء مع الاهل والاخوة، تطل بوجهها من جديد وتضر بالحياة الزوجية. ومن ثمَّ، يجب القيام بمسيرة تحرر لم نواجهها ابدًا. فعندما لا تسير العلاقة بين الزوجين بشكل جيد، فمن الضروري قبل اتخاذ قرارات مهمة، أن يتأكد كل طرف بأنه قد قام بمسيرة العلاج هذه في حياته الشخصية. وهذا يتطلب الاعتراف بالحاجة للشفاء، والإلحاح في طلب نعمة المغفرة ومسامحة الذات، وقبول المساعدة، والبحث عن أسباب إيجابية والعودة دائمًا للمحاولة من جديد. يجب على كل شريك أن يكون صادقًا للغاية مع نفسه، والاعتراف بأن طريقته في عيش الحب غير ناضجة. وحتى في تلك الحالات التي قد يبدو واضحًا أن الشريك الآخر هو مَنْ اقترف الخطأ، يبقى من غير الممكن التغلب على الأزمة، بالاعتماد فقط على انتظار أن يتغير فقط الآخر. من الضروري أن نتساءل عن الأشياء التي يمكن للمرء أن ينضجها شخصيًا أو يصححها لتسهيل التغلب على الصراع.

المرافقة بعد حدوث الانفصالات والطلاق

241. في بعض الأحيان، من أجل الكرامة الشخصية وخير الاطفال يتطلب الموقف وضع حد للمطالبات المبالغ بها من قبل أحد الأطراف، وللظلم الكبير، وللعنف، أو لعدم الاحترام الذي أصبح مزمنًا. يلزم الاعتراف بأن "هناك حالات يكون الانفصال فيها حلا لا مفر منه. وأحيانًا، يصبح ضرورة أخلاقية، لا سيِّما عندما يتعلق الأمر بحماية الشريك الأضعف أو الأبناء الصغار، من خطر التجريح الخطير والناجمة عن الغطرسة والعنف، والإذلال والاستغلال، الغُربة واللامبالاة". ومع ذلك، "يجب اعتبار الانفصال العلاج الأخير، بعد أن خابت كل المحاولات المعقولة الأخرى"             يتبع

                        

 

 

 

زوّادة

 

بيخبرو عن بنت زغيرة حاملة خيها الزغير عا ضهرا و طالعة طلعة قوية كتير. شافها زلمي قلها يا بنتي انتي حاملة حمل تقيل كتير! تطلعت فيه البنت وقالت: يا عمو هيدا مش حمل هيدا خيي! وقف الزلمي متفاجأ من هالجواب اللي بقي محفور بقلبو وصار كل ما تعب من نفسيات وتصرفات وغدر البشر والناس يتذكر هالجملة يصلب ايدو عا وجو ويقول: هيدا مش حمل هيدا خيي... وانتو حاسين بتقل الناس عليكن؟ عم يضايقوكن تصرفاتن؟ معليش! ما تحملوهن عا كتافكن حملوهن بقلبكن بيصير الحمل اخف وفكرو انو كل واحد من هالناس خيكن وهوي كمان ابن الله متلكن لو كان ما بيشبهكن بشي و الله معكن!

 

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد