الإرشاد الرسوليّ ”فرح الحبّ“ (45)
بعض الحالات المعقّدة
247. " تكتسب القضايا المرتبطة بالزواجات المختلطة اهتمامًا خاصًا. إن الزواجات التي تتم بين أشخاص كاثوليك مع غيرهم من أشخاص معمّدين [غير كاثوليك] « تطرح، برغم سماتها الخاصة، عناصر كثيرة من المفيد تقديرها وتنميتها، سواء لقيمتها الذاتية أو للمساهمة التي تقدمها الى الحركة المسكونية». لهذه الغاية“، يجب البحث عن تعاون وِدِّي بين الكاهن الكاثوليكي وغير الكاثوليكي، منذ وقت التحضير للزفاف والعرس“" (وظائف العائلة المسيحية، 78). بالنسبة للمشاركة في الإفخارستيا، نذكّر بان " قرار قبول او عدم قبول الطرف غير الكاثوليكي في التناول الإفخارستي، يكون وفقًا للقواعد العامة القائمة حول هذه الأمر، سواء لمسيحي الشرق أو للمسيحيين الآخرين على حد سواء، آخذين بعين الاعتبار استثنائية هذه الحالة، المتعلقة بقبول سر الزواج المسيحي لشخصين معمدين. فعلى الرغم من أن الزوجين في زواج مختلط يتشاركان بسريّ المعمودية والزواج، إلا أن شركة الإفخارستيا لا يمكن إلا أن يكون أمرًا استثنائيًّا وعلينا في كل حالة مراعاة الأحكام المشار إليها (المجلس الحبري لتعزيز وحدة المسيحيين، دليل لتطبيق مبادئ الحركة المسكونيّة وقواعدها، 25 مارس / آذار 1993، 159- 160)".
248. "تحتل الزيجات المختلطة في الدين مكانًا متميزًا في الحوار بين الأديان . وهي تنطوي على بعض الصعوبات الخاصة، سواء المتعلقة بالهوية المسيحية للعائلة، أو بالتربية الدينية للأطفال. إن عدد العائلات المؤلفة من زيجات مختلطة في الدين يتزايد في البلاد التبشيرية وأيضًا في البلدان ذات التقاليد المسيحية العريقة، وهذا يدعو إلى حاجة ملحّة لتوفير عناية رعوية مميّزة، وفقًا للسياقات الاجتماعية والثقافية المتعددة. في بعض البلدان، حيث لا يوجد حرية دينية، يتوجب على الطرف المسيحي أن يعتنق الديانة الأخرى كي يستطيع أن يتزوج، ولا يستطيع ان يحتفل بالزواج الكنسي المختلط في الدين ولا أن يمنح الأطفال سر المعمودية أيضًا. لذلك يجب علينا تأكيد ضرورة احترام الحرية الدينية للجميع". "يجب منح اهتمام خاص للأشخاص الذين يتحدون من خلال هذا النوع من الزيجات، لا فقط خلال الفترة التي
تسبق الزواج. فهناك تحديات خاصة يواجهها الأزواج والعائلات التي يكون بها أحد الزوجين كاثوليكيًا والآخر غير مؤمن. في هذه الحالات، من الضروري الشهادة على قدرة الانجيل على اختراق هذه الحالات لجعل تربية الأولاد على الايمان المسيحي ممكنة".
249. "ثمة صعوبات خاصة تواجه الحالات التي تتعلق بمنح سر المعمودية للأشخاص الذين يجدون أنفسهم في حالة زوجية معقدة. يتعلق الأمر هنا بأشخاص قد عقدوا زواجًا ثابتًا في وقت لم يكن يعرف هذا الشخص بَعد الايمان المسيحي. إن الأساقفة مدعو,ن في هذه الحالات إلى ممارسة تمييز رعوية تتناسب مع مصلحة الازواج الروحية".
250. يتماهى موقف الكنسية مع موقف الرب يسوع المسيح الذي وبمحبة بلا حدود بذل نفسه من أجل كل إنسان بدون أي استثناءات. أنظر بعين الاعتبار، مع آباء السينودس، إلى حالات العائلات التي تعيش خبرة وجود اشخاص بداخلها لديهم ميول جنسية مِثليّة، وهي حالات ليست سهلة بالنسبة للوالدين وللأبناء على حد سواء. لذا نرغب في أن نؤكد مجددًا على أن كل شخص، بغض النظر عن ميوله الجنسية، يستحق احترام كرامته، وقبوله باحترام، وبالعناية التي تتجنب "أي شكل من أشكال التمييز الظالم". وخصوصًا جميع أشكال العدوانية والعنف. ينبغي بالنسبة لتلك العائلات توفير مرافقة تقوم على الاحترام، حتى يتمكن الأفراد الذي يظهرون ميلا جنسيًا مثليًا من الحصول على المساعدات الضرورية لفهم مشيئة الله في حياتهم وعيشها كاملا.
251. عبّر آباء السينودس، أثناء المناقشة حول كرامة ومهمة العائلة، عن أنه "فيما يتعلق بمشاريع مساواة الزواج بتلك الاتحادات المرتبطة بأشخاص مِثليين، لا يوجد أي أساس على الاطلاق لاستيعاب او توفير أي نوع من التشابه، ولا حتى من بعيد، بين ارتباط المثليين وتدبير الله حول الزواج والعائلة". ومن غير المقبول "ان تعاني الكنائس المحلية من ضغوط في هذا الموضوع، أو أن تشترط هيئات دولية تقديم مساعدات مالية إلى الدول الفقيرة بإدخال قوانين تسمح بـ ”الزواج“ بين أشخاص من نفس الجنس".
يتبع
زوّادة
بيخبّرو عن معلّمة من معلمات التعليم المسيحي، بيوم من الإيام بتسأل تلاميذها من شو بيعرفو الشخص إذا مسيحي أو غير مسيحي؟ أوّل طالب »:بيكون أكيد حامل صليب برقبتو“، التاني بيقلّها: ”بيكون حامل مسبحة أو معلّق مسبحة بسيارتو“، التالت بيقلّها: ”بيكون عندو صورة لمار شربل على زجاج السيارة، وكل مَرّة بيمرق قدّام مزار بيصلّب إيدو على وجّو“، المعلّمة بتقلّن: ”كل إجاباتكُن صحيحة، بس في طريقة غير هودي، بتخلّي الآخرين يعرفو إنّو نحنا مسيحيين، شو هيّي؟“ بعد صمت كتير كبير، أحد الطلاب يلّي ولا مَرّة بيشارك بصف التعليم المسيحي بيرفع إيدو وبيقلّها: ”إنّن بيحبّو بعضن .« الزوّادة اليوم بتدعيني وبتدعيك لحتى نعيش المحبة يلّي ما بتعرف حدود، وهيك منكون عَم نبيّن للناس عن مسيحيّتنا، مش بالكلام والعلامات الأرضية، إنما بمحبّتنا على مثال الجماعة المسيحية الأولى، والله معكن.