• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1215

  • Print
  • Email

 

رسالة قداسة البابا فرنسيس لزمن الصوم 2018(2)

“يَزْدادُ الإِثْم، فتَفتُرُ المَحَبَّةُ في أَكثرِ النَّاس” (متى 24، 12)

 

ماذا علينا أن نفعل؟

إن رأينا في داخلنا أو من حولنا العلامات التي وصفناها للتو، فها إن الكنيسة، أمّنا ومعلّمتنا، مع الدواء، المرّ أحيانا، دواء الحقيقة، تقدّم لنا في زمن الصوم هذا علاجًا لطيفًا، علاج الصلاة والصدقة والصوم.

إن كرّسنا المزيد من الوقت للصلاة، فإننا نسمح لقلبنا بأن يكتشف الكذب السريّ الذي به نخدع ذاتنا، كي نبحث أخيرًا عن عزاء الله. فهو أبونا ويريد لنا الحياة.

وممارسة الصدقة تحرّرنا من الغرور، وتساعدنا على اكتشاف أن الآخر هو أخ لي: وما أملك ليس أبدًا ملكًا لي وحدي. كم أودّ أن تتحوّل الصدقة عند الجميع إلى نمط حياة حقيقيّ وخاصّ! وكم أودّ، كمسيحيّين، أن نتبع مثال الرّسل وأن نرى في إمكانيّة مشاركة الآخرين بخيراتنا شهادةً ملموسة للشركة التي نعيشها في الكنيسة. وفي هذا الصدّد، أتبنّى إرشاد القديس بولس حين دعا أهل قورنتس لجمع الهبات من أجل كنيسة أورشليم: ”هذا يَصلُحُ لَكم“ (2 قور 8، 10). وهذا يصلح بشكل خاص في زمن الصوم، الذي تَجمعُ خلاله الكثيرُ من الهيئات الهباتَ لصالح الكنائس والشعوب التي تمرّ بضيقات. ولكن كم أودّ أن نفكّر، في علاقاتنا اليوميّة أيضًا، إزاء كلّ أخ يطلب العون، أن، من خلالها، هناك دعوة من العناية الإلهية: فكلّ صدقة هي فرصة للمشاركة بالعناية الإلهية تجاه أبنائه؛ وإن استخدمني هو اليوم كي يعين أخًا لي، فكيف لن يلبّيَ احتياجاتي أنا أيضًا غدًا، هو الذي لا يفوقُ سخاءَه سخاء؟

الصومُ، أخيرًا، ينتزعُ القوّة من عنفنا، ويجرّدنا من سلاحنا، ويشكّل فرصةً مهمّة للنموّ. فمن جهة، يسمح لنا بأن نختبر ما يشعر به أولئك الذين يفتقرون حتى لما هو ضروريّ ويعرفون عضات الجوع اليوميّة؛ ومن جهة أخرى، يعبّر عن حالة نفسنا الجائعة للصلاح، والعطشى لحياة الله. الصومُ يوقظنا، ويجعلنا أكثر انتباهًا لله وللقريب، ويوقظُ الرغبةَ بالطاعة لله الذي وحده يشبع جوعنا.

أودّ أن يصل صوتي أبعد من حدود الكنيسة الكاثوليكية، كي يصل إليكم جميعًا، أنتم

الرجال والنساء ذوي الإرادة الصالحة، المنفتحين على الاصغاء لله. فإن كنتم مثلنا

 عانون من انتشار الشرّ في العالم، وإن كنتم تهتمّون للجليد الذي يشلّ القلوب والأعمال، وإن كنتم ترون أن معنى الإنسانية المشتركة يضيع، انضموا إلينا كي نناشد الله معا، وكي نصوم معًا، وكي تعطوا معنا ما يمكنكم أن تعطوا لمساعدة الإخوة!

نار الفصح

إني أدعو، قبل كلّ شيء، أعضاءَ الكنيسة إلى الانطلاق بمسيرة الصوم بكلّ غيرة، تساندكم الصدقة والصوم والصلاة. وإن كانت المحبّة تفتر في الكثير من القلوب، فهي لم تفتر في قلب الله! وهو يعطينا دومًا فرصًا جديدة كي نقدر أن نحبّ من جديد.

وسوف تكون المبادرة ”24 ساعة للربّ” فرصة مناسِبة هذا العام أيضًا، تدعو للاحتفال بسرّ المصالحة في سياق العبادة الافخارستية. وستُقام هذه السنة (2018) يومي الجمعة 9 والسبت 10 آذار، وقد استوحت من كلمات المزمور 130، 4: ”إِنَّ المَغفِرَةَ عِندَكَ”. وسوف تبقى، في كلّ الأبرشيات، كنيسةٌ واحدة على الأقل، مفتوحة لمدّة 24 ساعة متتالية، واهبة إمكانية الصلاة والعبادة والتقدّم من سرّ الاعتراف.

سوف نعيش في ليلة الفصح مجدّدا طقسَ إنارة الشمعة الفصحية المذهل: فالنور، المُستَمَدّ من “النار الجديدة”، سوف يَطرِد الظلامَ رويدًا رويدًا وينير الجماعة المصلّية. ”فليبدّد نورُ المسيح القائم من الموت بمجده ظلامَ القلب والعقل“، كي نستطيع جميعنا أن نحيا من جديد خبرة تلميذي عمّاوس: الإصغاء إلى كلمة الربّ والتغذّي من الخبز الافخارستيّ، سوف يسمح لقلبنا أن يعود فيشتعل بالإيمان والرجاء والمحبّة.

أبارككم من قلبي وأصلّي من أجلكم. لا تنسوا أن تصلّوا من أجلي.

 

زوّادة

 

في جملة حلوة كتير: " إذا كنت لا تذهب الى الكنيسة لانها مليئة بالمرائين، تذكر أن الكنيسة هي مستشفى خَطأة وليست مَعرضَ قديسين!..."

شو قوية و شو بتعبر عن حقيقة عم نعيشها بكنايسنا ورعايانا. بيجي حدا بيقلك انا ما بروح عالكنيسة الأبونا ما بحبو، او وكيل الوقف عم يستغل الكنيسة، او ما بدي اتلاقى بفلان ما بحكي معو، او اللي بيخدمو بالكنيسة ضدنا بالإنتخابات… لازم يكون عنا وعي نرجع للأول و نفكر عن جديد، انا ليش بروح عالكنيسة؟ الجواب هوي تا التقي بيسوع و ما بيهمني مين ما كان موجود، ما لازم كون شايف غير ابن الله! يسوع عازمك عا وليمة الحمل معقول ما تجي لأنو في حدا معزوم ما بتتفق معو! ولو يسوع اللي مات تا يخلصك ما بتضحي كرمالو بشوفة ناس مش حابب تلتقي فيا!؟ عنجد عيب نحنا كمسيحيين منقول انو منآمن نتصرف هيك! يسوع قلنا انو منو جايي كرمال الأبرار هوي جايي يخلص الخاطيين. اذا نسينا كل هالشي اصلا مين نحنا تا نقرر مين خاطي ومين لأ؟ منبلش من حالنا بيمرق شي يوم ما منخطي؟ ما تخلو الحكم عالناس و الحقد يعميكن. اليوم دعوتنا الكن تروحو عالقداس تلتقو بيسوع وبس نقطة عالسطر! الله معكن.

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد