• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1246

  • Print
  • Email

 

         الصليب هو علامة انتصارنا لأن الله قد انتصر عليه!

 

"يعلّمنا صليب يسوع أنَّ هناك في الحياة الفشل والانتصار، وألا نخاف من الأوقات الصعبة لأنها قد تستنير بنور الصليب، علامة انتصار الله على الشر. شرٌّ وهو الشيطان الذي دُمِّر وكُبِّل بالسلاسل ولكنّه لا يزال "ينبح" وإن اقتربت منه فسيدمِّرك"

إنَّ التأمّل في الصليب، علامة المسيحي، هو بالنسبة لنا تأمّل في علامة فشل وإنما في الوقت عينه تأمّل في علامة انتصار. ففي الصليب يجد الفشل كل ما كان يسوع قد فعله في حياته وينتهي رجاء جميع الأشخاص الذين تبعوه. لكن لا يجب أن نخاف من التأمّل في الصليب كلحظة انهزام وفشل.

عندما يتأمّل القديس بولس حول سرِّ يسوع المسيح هو يقول أمورًا قويّة يقول لنا إنَّ يسوع تجرّد من ذاته وواضع نفسه وصار خطيئة ليحمل خطيئتنا وخطيئة العالم بأسره. إن َّ بولس لم يخف من إظهار هذا الفشل ويمكن لهذا الأمر أن ينير اللحظات الصعبة التي نعيشها وأوقات الفشل، لكنَّ الصليب بالنسبة لنا نحن المسيحيين هو ايضًا علامة انتصار.

في القراءة الأولى التي تقدّمها الليتورجية اليوم من سفر العدد نقرأ حول خروج الشعب اليهودي الذي كان يتذمّر على الله وعلى موسى؛ فأرسل الرَّبُّ عَلَى الشَّعبِ الحَيَّاتِ المُحرِقَةَ، فَلَدَغَتِ الشَّعبَ، فَمَاتَ قَومٌ كَثِيرُونَ مِن إِسرَائِيلَ. وهذا الأمر يذكّر بالحيّة القديمة، بالشيطان، المُتَّهِم الكبير. ولكن تقول النبوءة أنَّ ما كان يُسبب الموت عندما رُفع بدأ يعطي الخلاص. في الواقع إنَّ يسوع الذي جعل من نفسه خطيئة قد غلب اصانع لخطيئة وانتصر على الحيّة. إن الشيطان كان سعيدًا جدًّا يوم جمعة الآلام لدرجة أنّه لم يتنبّه لفخ التاريخ الكبير الذي وقع فيه.

يكتب آباء الكنيسة أن الشيطان عندما رأى أن يسوع قد هُزم ذهب وابتلعه ولكنّه في تلك اللحظة ابتلع ألوهيّته أيضًا فدُمِّر للأبد وفقد قوّته، وأصبح الصليب في تلك اللحظة علامة انتصار. إن غلبتنا هي صليب يسوع، إنه انتصار أمام عدوّنا الحيّة الكبيرة والمُتَّهِم الكبير. بالصليب خُلِّصنا، من خلال تلك المسيرة التي أرادها يسوع حتى الأسفل وإنما بالقوّة الإلهيّة. لقد قال يسوع لنيقوديموس: "وإنا إذا ارتفعت عن الأرض جذبت إليَّ الناس أجمعين". وبالتالي يسوع يُرفع والشيطان يُدّمَّر. لذلك على صليب يسوع أن يكون كالجاذبيّة بالنسبة لنا فننظر إليه لأنّه القوّة لنا للاستمرار في المضيِّ قدمًا. إنَّ الحيّة القديمة التي دُمِّرت لا تزال "تنبح" وتُهدّد ولكن كما يقول آباء الكنيسة هي ككلب مكبّل بالسلاسل إن لم تقترب منه فلن يعضّك ولكن إن اقتربت منه فاستعدّ لأنّه سيدّمرك.                          البابا فرنسيس

 

 

                                           زوّادة

كان في شَبّ عَم بيفتّش وضايع، ليش ما عَم يقدر يفهم الله: شو بدّو الله منّو؟ ليش ما بيقلّي شو بَدّو منّي؟ راح لعند أحد الكهنة وخبّرو عن كلّ يلّي بقلبو. هنّي وعم يتمَشّو، وصل الكاهن لحدّ وردة، قطف مِنها قمر بعد ما فتّح، بيعطيه للشبّ، وبيطلب منّو يفتّحو بلا ما ينزعو أو يقطش أي ورقة من وراقو! الشبّ تعجّب، شو خَصّ موضوعو بالوردة. بَس جرّب يفتّح الوردة، شاف إنّو صعبة يفتّحها من دون ما ينزعها. ساعتها قلّو الأبونا: ”إنت بإيدَيك ما فيك تفتّح الوردة من دون ما تنزعها، بس الله بالوقت المناسب وبإيدَيه اللي خلق فيهُن كلّ شي، بيفتّح الوردة تَ يفوح عطرها ويظهر جمالها! إذا إنت ما فيك تفتّح وردة من دون ما تنزعها، كيف متوقّع إنّك تفهم مشروع الله لحياتك قبل ما يصير الوقت المناسب؟ سَلّمو الوقت ومشروعَك، وتطلّع فيه بعيونَك هوّي بيعرف الأوقات، وجَرِّب إنت تفهم العلامات، وثاق بحبُّو لإلَك وهوّي بيفتّح وردتَك بالعالم ليفوح عِطرَك ويتمجَّد إسم الرب بحياتَك “

 

                                       status of the week

 

One touch OF God’s favor can change Everything

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد