• Home
  • رسائل الأحد
  • التوصيات
  • أخبار الرعية
  • مكتبة الصوَر
  • للأتصال

رسالة الاحد العدد 1251

  • Print
  • Email

 

رسالة قداسة البابا بمناسبة اليوم العالمي للشباب

"لا تخافي يا مَريَم، فقد نِلتِ حُظوَةً عِندَ الله" (لو 1، 30) (4)

 

 

4.  الشجاعة في الحاضر

تنحدر من الثقة بأن نعمة الله هي معنا، القوّة للتحلّي بالشجاعة في الحاضر: شجاعة القيام بما يطلبه الله منّا، هنا والآن، في كلّ مجال من حياتنا؛ شجاعة معانقة الدعوة التي يرينا الله إياها؛ شجاعة أن نحيا إيمانًا دون إخفائه أو تقليصه.

أجل، عندما ننفتح على نعمة الله، يصبح المستحيل حقيقة. "إِذا كانَ اللّهُ معَنا، فمَن يَكونُ علَينا؟" (روم 8، 31). إن نعمة الله تلمس حياتكم اليوم، "تأخذكم" هكذا كما أنتم، مع كلّ مخاوفكم ومحدوديّاتكم، لكنها تكشف أيضًا تدابير الله الرائعة! إنكم، أيها الشباب، بحاجة إلى الشعور بأن أحد يثق بكم حقّا: تعلمون أنّ البابا يثق بكم، أن الكنيسة تثق بكم! وأنتم، ثقوا بالكنيسة!

لقد عُهِدَ إلى مريم الشابّة بعملٍ مهمّ لأنها بالتحديد كانت شابّة. وأنتم أيّها الشباب لديكم القوّة، وتعبرون إحدى مراحل الحياة التي لا تنقص فيها الطاقة بالتأكيد. استخدموا هذه القوّة وهذه الطاقة من أجل تحسين العالم، بدءًا من الواقع الأقرب إليكم. أرغب بأن يُعهد إليكم في الكنيسة مسؤوليّات مهمّة، وبأن تتوفر فيها شجاعة إفساح المجال لكم؛ وأنتم، تحضّروا لحمل هذه المسؤوليّات.

أدعوكم للتأمّل مجدّدًا بمحبّة مريم: محبّة متنبّهة، وديناميكيّة، وملموسة. محبّة مملوءة بالجرأة وتتوق بأكملها نحو هبة الذات. إن كنيسة تسودها هذه المزايا المريميّة فهي كنيسة دومًا "في انطلاق"، تتخطّى محدوديّاتها وحدودها كي تجعل النعمة التي نالتها

تفيض. إن سمحنا لمَثَل مريم أن يَعدينا، فسوف نحيا بطريقة ملموسة تلك المحبّة التي تدفعنا إلى أن نحبّ الله قبل كلّ شيء وقبل أنفسنا، وأن نحبّ الأشخاص الذين نشاركهم الحياة اليوميّة. وسوف نحبّ أيضًا مَن قد يبدو لنا من الصعب محبّته. إنها محبّة تصير خدمة وتفاني -لا سيّما تجاه الأضعف والأفقر- وتغيّر وجوهنا وتغمرنا فرحًا.

أودّ أن أنهي كلمتي بكلمات القدّيس برناردو الجميلة في إحدى عظاته المشهورة حول سرّ البشارة، وهي كلمات تعبّر عن انتظار البشريّة جمعاء لإجابة مريم: "لقد سمعتِ يا عذراء بأنّك سوف تحبلين وتلدين ابنًا؛ لقد سمعتِ أن ذلك لن يحدث بتدخّل رجل، إنما بفعل الروح القدس. الملاك ينتظر الإجابة؛ ونحن أيضًا أيتها السيّدة ننتظر كلمة شفقة. لأنّه بإجابتك المختصرة، علينا أن نتجدّد ونعود إلى الحياة. العالم بأسره ينتظر، ساجد عند ركبتيك. يا عذراء، أعطِ إجابتك بسرعة" (عظة 4، 8- 9؛ مجموعة الأعمال، طبعة السيسترسيان 4، 1966، 53- 54).

أيّها الشباب الأعزّاء، إن الربّ والكنيسة والعالم ينتظرون أيضًا إجابتكم على الدعوة الفريدة الخاصّة بكلّ واحدٍ منكم في هذه الحياة! وفيما يقترب اليوم العالميّ للشباب في باناما، أدعوكم إلى أن تتحضّروا لموعدنا هذا بفرحِ وبحماسِ مَن يريد المشاركة بمغامرةٍ كبيرة. اليوم العالمي للشباب هو للشجعان! وليس لشباب يبحثون فقط عن الراحة ويتراجعون أمام المصاعب. أتقبلون التحدّي؟      

 

 

زوّادة

 

 

بيخبرو عن رجال اعمال كانو راجعين من شغلن بسرعة كتير كبيرة لحتى ما يسبقن القطار، واحد منن بيلتطم بكمية كبيرة من التفاح كانت بنت زغيرة عم بتبيعن بس بيضل مكمل طريقو، الرجال التاني طلب من اصدقاؤ يبلغو مرتو انو رح يتأخر لياخد القطار التالي، وبلش يلم التفاحات ليقدمن للبنت لزغيرة يلي كانت قاعدة على كرسي لحتى تبيعن، واكيد هالتفاحات كانو مصدر لحتى تعيش عيشة كريمة، بس في كتير امور صدمت هالرجال ، اول امر انو في قسم من التفاح تضرر، فكر وقال: الحل هوي اني اشتريهن واعطيا حقن ، وهونيك كانت الصدمة التانية لما اكتشف انو البنت عميا ما بتقشع، بس الصدمة الأكبر لما سمع صوت البنت عم تقلو: انا اكيدة انو انت يسوع المسيح، لأنو هوي يلي بيهتم بالناس المهمشين والمتروكين متلي. الزوادة اخوتي بتقلنا عن كلام الرب يسوع ، لي بقول كل يلي بتعملو مع احد اخوتي لزغار، معي انا بتكونو عم تعملو...والله معكن.

 

Copyright © Designed by Shukrallah Assaf 2026 All rights reserved. Custom Design by Youjoomla.com
YJSimpleGrid Joomla! Templates Framework official website
رسائل الأحد